خالد بتحذير:
ـ ولو سمعت ولا عرفت انك ضايقتي واحدة فيهم بحرف، ومنفذتيش أمر من أوامري يا ويلك يا ميرهان مني. أخذت تتراجع إلى الخلف وهي تصرخ كالمذعورة:
ـ حاضر. كان الخدم يقفون على أعتاب المطبخ ليصرخ بهم:
ـ كلامي واضح ليكوا أنتوا كمان؟ اومأ الجميع برأسه دلاله على الموافقة ليتوجه إلى الأعلى لغرفة ميرهان و يقوم بإخراج ملابسها من الخزانة ليتوجه إلى الخارج و يقوم بإلقائها من أعلى الدرج وهو يزأر بوحشية:
ـ هدوم الرقاصات دي يتولع فيها و تترمي في الزبالة سامعين؟!
الجميع في آن واحد:
ـ أوامرك يا خالد باشا. اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علي مصائب الدنيا♥️ ★★★★★★★★ كانت على صفيح ساخن تتقاذفها أمواج الغضب من كل الجهات لتقوم بجذب هاتفها و إجراء مكالمة و ما أن سمعت صوت رؤوف حتى صرخت باحتقار:
ـ ارتحت دلوقتي يا رؤوف بيه؟! خربت بيتها و ارتاحت؟! رؤوف بصدمة:
ـ في أيه يا أشجان؟ و بيت مين اللي اتخرب؟!
أشجان بانفعال:
ـ آسيا اللي اتعاونت انت والحقيرة التانية عشان تخربوا بيتها؟! وصلت بيك الحقارة انك تسجلها و تدي التسجيل لأخت جوزها؟! قد كدا انت قذر! رؤوف بذهول:
ـ أنتِ بتقولي ايه؟ تسجيل أيه ؟! أشجان باحتقار
ـ أسأل نفسك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا رؤوف. كمال طلق آسيا و آسيا هتمــ,,ـــــوت من القهرة، و كل دا بسببك. أنهت جملتها و أغلقت الهاتف في وجهه وهي تبكي بحزن ليصل إليها أنين آسيا من الداخل، فهرولت إلى الغرفة لتتفاجئ حين رأت تلك الدماء التي تتساقط من فم شقيقتها.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ♥️ ★★★★★★★ كان يجلس بحزن واضعًا رأسه فوق يده يتذكر ما حدث منذ يومان في قسم الشرطة: عودة إلى وقتٍ سابق
ـ في حد بيغـ.تصب مرته يا محمد بيه؟! هكذا تحدث رحيم بجمود أمام ظابط الشرطة الذي قال:
ـ يعني البلاغ دا كاذب يا عمدة، وانت محاولتش ا.ا.ب المدعوة نجاة سليمان، و حبس والدتها؟!
رحيم بجفاء:
ـ متعيدهاش اومال! بجولك مرتي، و دي القسيمة، و أمها دي معمريش شفتها. التفت الضابط إلى نجاة قائلًا:
ـ سمعتي كلام العمدة؟! حين أوشكت على الحديث تدخل رحيم قائلاً:
ـ معلش يا حضرة الضابط. سيبنا وحدينا شوي، واني هعرِف أراضي مُرتي. أطاعه الضابط ليُفسح المجال لكليهما بالحديث، لتهتف نجاة بقهر:
ـ أنت الكذب عندك عادي اكده؟! بتكذب و عنيك في عنيا من غير ما يرفلك چفن؟! رحيم محاولًا الهدوء:
ـ إني مكذبتش يا نچاة. إني فعلًا م.ـ.بتكيش، الليلة دي أني مجربتش منك، و أنتِ عارفة أكده..
هبت من مكانها تهتف بقهر:
ـ بس حاولت، و دا چريمة لازمن تتعاقب عليها. ـ و أني موافج.