اصطحبها الى المنزل دون التفوه ببنت شفة الى أن وصلوا إلى شقتهم وما أن اغلق الباب دفعها برفق امامه وتحدث وهو يكتف يديه على صدره:
– مين بقى الاستاذ اللي كنتِ واقفة معاه ده ردت مي مبررة:
-قولتلك كان زميلي زمان وكان مسافر وشافني حب يسلم عليا فيها ايه يعني! اجرمت انا؟ هدر هاشم بحدة :
– لما تبقي متجوزة وتقفي مع واحد غريب عايزة الناس تقول ايه ردت هي بشراسة:
-مسمحلكش يا دكتور قصدك ايه؟
-مقصديش حاجة انتِ عارفة اني بثق فيكِ اكتر من نفسي بس ده مش هيمنع كلام الناس هتفت هي بتبجح:
-والله بقى انا ميفرقش معايا ليباغتها هاشم بصرامة:
-مفيش مرواح النادي تاني لوحدك مفهوم ردت هي بتذمر:
-بطل بقى تلغيني وتحبس حريتي حتى النادي هتمنعني منه دى مبقتش عيشة أجابها هو بتبرير ظنًا منه أنه سيتشفعله عندها:
– انا بغير عليكِ من الهوا الطاير عايزاني اشوفك واقفة مع واحد ومتجننش لاحت بسمة ساخرة على ثغرها وتسائلت متهكمة:
-انت معندكش ثقة في نفسك للدرجة دي !
صرح هو بنكبة قلبه بنبرة حزينة متألمة: – انا معنديش ثقة في حبك ليا…عمري ما شوفت نفسي في عينك…عمري ما حسيت انك مستعدة تتمسكِ بيا وعندي احساس ديمًا انك هتسبيني علشان كده ببقى متشعلق فيكِ حتى الخلفة طاوعتك وانا عارف انك مش عايزة حاجة تربطني بيكِ
هتفت بعصبية واندفاع كعادتها :
-اه قول بقى انك بتلف وتدور علشان تفتح موضوع الخِلفة تاني
ريح نفسك مش هجيب ولاد منك يا هاشم… صرخ بها بعصبية وهو يقبـ . ــض على رسغها:
– ليه ناقصني ايه قوليلي مش مالي عينك للدرجادي
هدر بجملته بعدما تفاقم غضــ . ــبه من تلك المتمردة التي سحقت كبريائه كرجل تحت كلماتها اللاذعة فما ينقصه هو حتى لاتريد أن تجلب له طفل يحمل اسمه… انتظر ردها لكن لم يحصل عليه وكأنها تؤكد على كلامه قبـ . ــض يده بقوة ليكبح غضــ .
ــبه فهذه المرة الأولى التي يشعر انه لم يتماك غضــ . ــبه أمامها واستدار ينوي المغادرة لتصرخ هي بشراسة بعدما تملك منها كبريائها:
– طلقني يا هاشم التفت لها نصف التفاتة وهو مصدوم مما تفوهت به لينظر لها نظرة عتاب طويلة وينصرف دون أن ينبت ببنت شفه تاركها خلفه تلعن تسرعها الدائم واندفاعها ولكن كعادتها قررت أن لا تخضع له والتزمت بكبريائها الأعمى و استعادت ثباتها و نهضت تلملم ملابسها عازمة الذهاب لمنزل والدتها… الحادي عشر
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تتطلع لمحيطها فكل الانظار عليها مترقبة…لتنطق بأسمه وهي تشعر أن قلبها يهوي بين ضلوعها:
-الاستاذ…أكمل…الصرفي…
تصفيق حاد أخترق مسامعها وفي لمح البصر كان أمامها نظرت لخالتها تستنجد بها لترسل لها نظرة راجية تحثها على المتابعة تزامنًا مع صوت الموسيقى واقترابه منها كي يقودها الى الرقص، وحين وقف بها في المنتصف و وضع يده حول خصرها…أغمضت عيناها كي تشجع نفسها وتلتزم بثباتها المنعدم في حضرته، ليتمايل معها بخطوات مدروسة متقنة لعدة دقائق دون أن يحيد بنظره عنها ولكن هي كانت تتحاشى النظر له والجمود يحتل وجهها، لينزل لمستواها هامسًا بأذنها:
-ينفع تبقي مكشرة كده وانا اللي دافع دم قلبي علشان ارقص معاكِ
ابتسمت ببرود وردت ساخرة:
-قولتلك ألف مرة اطلع من حياتي
ليه مصمم تحرج نفسك ولا انت حابب تتكرش من هنا كمان اقترب أكثر منها وهسهس بأذنها بوقاحة غير عابئ بتوبيخها:
-الأحمر هياكل منك حتة ومخليكِ شبه الفراولة عايزة تتكلي أكل شهقت بخجل من وقاحته ورفعت نظراتها الشــ . ــرسة له توبخه:
-انت وقح وقليل الادب و… قاطعها هو بصدق وعينه تسير ببطء على وجهها:
-بس عمري ما بطلت احبك وهفضل لأخر نفس فيا أحاول علشان ترجعيلي
هدر بجملته بنبرة أرجفت اوصالها واستشعرت مدى صدقها لتنظر له نظرة تحمل الكثير بطياتها وهمهمت بنبرة لائمة:
-لو بتحبني زي ما انت بتقول سبتني ليه؟ غامت عينه بنظرة متألمة واجابها:
-كان غصب عني بكرة تفهمي كل حاجة هزت رأسها بعدم رضا تحثه على الحديث لكنه لم ينطق و اكتفى بتأملها والتمعن في ملامحها الهادئة التي تبث به الطمأنينة فهي ملاذه الوحيد يقسم أنه أمامها ينسى كل شيء حقده، وانتقامه اللعين ويعود مثلما كان سابقاً على سجيته التي تنبض بعشقها، وعند تلك الفكرة تنهد بعمق ومال برأسه قليلاً لمستوى أُذنها وهمس بخفوت مثير كاد أن يفقدها اتزانها:
– بحبك يافدوتي
تعالت دقات قلبها وزاغت نظراتها وهي تشعر أن قلبها سيخونها ويتأثر به لذلك حاولت الثبات و كادت أن تنهره من جديد لولآ أن منعها
صوت تصفيق الحضور لهم فقد توقفت الموسيقى منذ دقائق وهم لم ينتبهوا، لتبتعد عنه بضع خطوات في حين انسحب هو بكل هدوء، وقبل أن يخرج من الساحة أقترب من الطفلة المحملة بوعاء الورق وقبلها من وجنتها بأمتنان وأعطاها لوح كبير من الشوكولاتة فهي من ساعدته في نجاح حيلته واستبدال كافة القصاصات بأسمه حتى يلوذ بقليل من قربها.
ليبحث بعدها بعينه عن نيرة و لم يجدها وإن هم بالانصراف تسمر مكانه من ذلك الغاضب الذي يحدجه بنظرات مشتعلة كفيلة بحــر . ــق الأخضر واليابس من خطورتها.
تظاهر أكمل بالتجاهل وهو يتخطاه إلا أن الآخير لم يدع الأمر يمر مرور الكرام فقد سحبه من ذراعه بعنــ . ــف للخارج وهو يجز نواجزه بغضــ . ــب ثم استوقفه بعدما ابتعدوا عن الانظار وقبـ . ــض على مقدمة ملابسه وهدر من بين أسنانه:
-انت ايه اللي جابك هنا وازاي تسمح لنفسك تتعدي حدودك وتقرب منها
اعتلت بسمة هازئة جانب فم أكمل وهو ينفض يده الممسكة به بقوة وقال بغل:
– اهدى لا يطقلك عرق ومتتحمقش أوي كده ده انا اللي رميتها لك بعد ما زهقت منها… باغته صقر بلكمة قوية أطاحت به بعدما تفاقم غضــ . ــبه وهدر من بين اسنانه بوعيد:
-قسم بالله لو فكرت تجيب سيرتها تاني لأكون معرفك مين هو صقر العزازي ويقدر يعمل فيك ايه
تحسس أكمل جانب فمه ونهض وهو يرمقه بغيط وتحدث بنبرة متهكمة كي يستفزه:
-لأ جدع وشهم… وقولك كمان غلبتني…لكمة أخرى قوية نالت من وجهه وتلاها صراخ صقر:
-انت ايه يا اخي أرحم نفسك من الغل المالي قلبك انظف وابقى بني أدم ليتعمد أكمل استفزازه أكثر بقوله:
-طول عمرك بتحب تاخد فضلت غيرك مش جديد عليك زئر صقر بغضــ . ــب وهو يضيق عينه بعدم فهم وهتف:
– تقصد ايه؟
ابتسم أكمل تلك البسمة المستفزة خاصته واجابه بنبرة غامضة أثارت فضول الأخر:
– بكره تفهم كل حاجة متستعجلش
ذلك أخر شيء نطق به قبل أن ينصرف و يتناول هاتفه بعدما أبتعد قليلًا وطلب رقم جاسم ليأتيه رده مطمئنًا فور أن انفتح الخط:
-كله تمام يا باشا أتفقت مع المصورين ركزوا بس على الحضور وقت الرقصة ومفيش كلمة هتتكتب عن حضرتك وعن الهانم متقلقش
-براڤو عليك يا جاسم
ليغلق هاتفه ويشرع في ركوب سيارته يقود بتهور خطير يشابه كثيرًا حالته.
———————–
بعد انقضاء الحفل ظل يعدو ذهاباً واياباً في ساحة القصر وهو يستشيط غضــ .
ــباً من ما حدث ليوجه حديثه لتلك التي تنتفض بذعر من هيئته:
-انتِ أزاي تسمحي لنفسك انه يرقص معاكِ من امتى بتتصرفي بغباء تلعثمت هي:
-انا نفذت كلام خالتو ومكنتش أعرف أن اسمه هيطلعلي في الورقة صدقني يا صقر دي صدفة مش مقصودة صرخ صقر بإنفعال:
-مفكرتيش في كلام الناس وشكلي قدامهم و مجاش في بالك أن الإعلام كان مالي الحفلة، انتِ غاوية فضايح
ألتوي قلبها بين ضلوعها عند تفوهه بأخر جملة وتيقنت انه يرمي إلى تلك الفضيحة التي تسبب بها أكمل يوم زفافها، لتغيم عيناها ويرتعش فمها تقاوم رغبتها بالبكاد في حين نطقت هند بكل برود:
-محصلش حاجة يا صقر لكل ده ليعقب هو بغضــ . ــب:
– امي متقوليش محصلش حاجة انا عارف انك بتستغلي سذاجتها وكل اللي همك هو نجاح الحفلة بتاعتك والناس تتكلم عن إنجازات هند العزازي قد ايه هي ست خيرة بس اللي حصل ده سحب منك الأضواء لأن بكرة الصبح هتلاقي صورة بنت اختك المصون في كل الجرايد والمجلات
ردت هند بتبجح ترمي عليه كعادتها:
-انت طايح فينا ليه انت نسيت أن ده صاحبك وانت اللي اصريت عليا زمان علشان أقبل بيه مش ذنبنا انه طلع ندل لو في حد عليه لوم فهو أنت يا صقر زفر أنفاسه بضيق فهي بكل مرة تسقط الأمر على عاتقه:
– امي انا مش هتكلم في اللي فات وبعد حديث هند انسلت دمعات فدوة بغزارة ولم تستطيع كبتها وغمغمت من بينها:
-انا آسفة بس انت عارف اني مقدرش أعارض خالتو ولا ازعلها
وهنا انفجر بها كي يفيقها:
– لغاية امتى هتفضلي كده مسلوبة الإرادة وسلبية دي حياتك انتِ محدش ليه يقرر غيرك…
لم تجيبه فدوة ونكست نظراتها وهي مستمرة في بكائها، ليلعن هو ذاته ويتسائل بعصبية مفرطة:
-بطلي عياط وفكري معايا هنتصرف ازاي اجابته هند عوضًا عنها و بكل ثقة:
-انا عندي حل كويس نظروا لها بأنتباه لتتحدث هي:
-نعمل الفرح في أقرب وقت وتظهرو بنفسكم للإعلام علشان يتأكدوا أن الماضي اتقفل
تبادلوا النظرات الضائعة بينهم فكل منهم لديه افكاره الخاصة ورغباته الخاصة أيضًا التي تحيل بينهم وبين قرارها…فكان هو في خضم أفكاره يترأى أمام عينه صورتهم معًا أثناء رقصتهم…ليزفر حانقًا ويرمق فدوة بنظرة مطولة وكأنه يسبر بها أغوارها حين نطق:
-موافق…
برقت عين فدوة وشحب وجهها بينما هو تطلع لها بنظرة مبهمة وأنصرف لغرفته دون اضافة المزيد لتبتسم هند وتبارك لها دون أن تأخذ حتى رأيها ثم تركتها تقف تنظر لآثارهم تلعن ضعفها واستسلامها بسرها، فهي تشعر أنها كالدمية مسلوبة الارادة والجميع يحركها كيفما شاء دون أن يعيروا أي اهتمام لرغبتها هي.
———————-
كان يقود سيارته بعصبية مفرطة وهو يتذكر تهديد صقر له لعن بين أنفاسه ليتوعد بشر:
-ورحمة امل يا صقر اللي كنت السبب في مــ . ــوتها لهدفعك تمن كل حاجة وهخلي فدوة هي اللي تسيبك وترجعلي من نفسها
ليزيد من سرعته ويتوجه لمنزل فتون
أما عند فتون ظلت تتذكر كل ما مرت به مع صقر وهي تشعر بإنسلات روحها لخسارته لاتنكر أن في بادئة الأمر كان هدفها تنفيذ مخطط أكمل ولكن عندما تقربت أكثر منه تأكدت أن لامفر من السقوط بعشقه، وخزها قلبها بشدة وهي تتذكر حديثه لها وتسائلت بينها وبين نفسها هل فعلاً سيتركها تترك العمل وينهي كل شيء، وهل حقًا ما حدث بينهما كان هفوة غير مقصودة منه… ظلت تتساءل وتتسائل حتى كادت افكارها تصيبها بالجنون…لتزفر بسأم وتنهض
بعدما سمعت طرقات قوية على باب الشقة فقد فتحت الباب بتأفف وهي تعلم من الطارق حتما هو اتى ليطمأن على مخططه اللعين، وفور رؤيته
يتمثل أمامها باغتته بسؤالها:
– حد يجي لحد في وقت متأخر كده رمقها أكمل باشمئزاز ودفعها لتفسح له المجال كي يفوت ثم تخطاها وجلس على الأريكة التي تتوسط الصالة هادرًا:
-عملتي ايه؟ كتفت يدها على صدرها وردت بتهكم:
– انت عايزني اعمل ايه ابعدوا عن حبيبة قلبك مش كده؟ لتتابع ساخرة منه:
-إلا…كان اسمها ايه…اه افتكرت فدوتك… بس يا خسارة مطلعتش فدوتك لوحدك يا أكمل باشا
ثارت ثائرته و انقض عليها بغضــ . ــب يجذب خصلات شعرها بغل لتشهق هي بألم في حين تحدث هو من بين اسنانه:
-بتتريقي عليا يا بنت***وحياة امك لهوريكِ…آَنت متألمة وهو يشدد أكثر على خصلاتها ويضيف حاقدًا:
-اه بعتك ليه علشان تبعديه عنها علشان عمرها ما هتكون غير فدوتي انا وبس ضــ . ـربت يده بشراسة حتى يفلتها
لكن دون جدوى لتهدر بشماتة لعلها تشفي غليلها منه:
– ريح نفسك صقر بيحبها وهو قالي كده بنفسه ومعندوش استعداد يسيبها…لا علشاني…ولا علشان غيري
نفضها عنه بقوة وصاح منفعل:
– محدش بيحبها قدي وهي اللي هترجعلي برجليها بعد ما انتقم منه وخزها قلبها لمجرد أن من الممكن أن يتأذي صقر، لتتناول نفس مطول يشجعها كي تستدرجه بالحديث:
-أكيد هترجعلك لما تلاقيك بتحبها الحب الكبير ده…هو انتم سبتو بعض ليه؟ ابتسم أكمل بسمته المعتادة ولكن تلك المرة كانت محملة بالحزن حين استرسل:
-علشان غبي حبيت انتقم منه فيها بس طلعت بنتقم من نفسي…ليتنهد تنهيدة مثقلة ويضيف بنبرة يفيض الندم منها: -انا سيبتها وهربت يوم الفرح
شهقت فتون بذهول واردفت:
-لدرجادي يا أكمل… صقر أذاك علشان تاخدها بذنبه توقفت الكلمات بحلقه وهو يستغرب كيف تمكنت من استدراجه للحديث لكنه شعر براحة لأنه بحاجة لأحد يستمع له فقط لايريد نصائح ولا حلول هو فقط يريد أحد يتفهمه ولا يتحامل عليه، لذلك اجابها:
-أذاني اكثر ما تتخيلي وهنا اندفعت دون تفكير تدافع عنه:
-بس صقر ميعرفش يأذي ده مبيهونش عليه زعل حد وقلبه أبيض أزاي يأذيك ابتسم هازئا واستأنف بتهكم:
-يظهر انك وقعتي ولا حد سمى عليكِ
تصنعت فتون عدم الفهم بعدما أدركت أنها تسرعت بحديثها:
– تقصد ايه؟ غمز بعينه وتحدث بثقة:
-اقصد انك حبتيه بس مش دى مشكلتي المهم هو تلعثمت هي وقالت بيأس:
-هو متلخبط وبيقولي ان وجودي معاه بيشتته -كويس أوي يبقى هو كمان وقع بس بيقاوح عايزك تزودي معاه العيار حبتين وتسويه على الأخر ردت هي بتوتر وهي تفرك بيدها:
– انا قولتله اني هسيب الشغل معاه وهو وافق -براڤو عليكِ يعجبني ذكائك هو كده هتبان نواياه نحيتك
– بس انا مش…قاطعها بخشونة:
-بس ايه خليكِ بعقلك احسنلك يا بت العايق
ذكرها بسبب شقائها وكأنه اراد أن يكبح أي سبيل لها للتراجع لذلك انحصر الحديث بحلقها
بينما تسائل هو:
-عملتي ايه في المعلومات اللي قولتلك عليها زاغت نظراتها وتناولت ورقة من اعلى الطاولة مدون عليها المعلومات التي طلبها:
-جبتلك المعلومات اللي طلبتها بس قولي هتعمل ايه بيها ابتسم بخـ . بث وقال وهو يتفقدها:
-مش شغلك متسأليش
أغمضت هي عيناها تحمد ربها على تراجعها بعدما استشفت من نبرته الحاقدة نيته المسبقة… فكانت تنوي أن تستغل غفوة صقر اثناء مرضه كي تعبث بشنطته الملازمة له و تنفذ ما طلب منها ولكن مجرد فقط تفكيرها أن يصيب صقر سوءٍ جعلها تعدل عن الأمر… ليهدر أكمل قبل أن يهم بالمغادرة:
– براڤو عليكِ تعجبيني
وإن غادر ارتمت على الاريكة بخلفها وهي تدعو الله أن كذبتها وتلك المعلومات الواهية التي مَدته بها لا تجعله يتسبب في تنفيذ وعيده لها.
——————-