Uncategorized

لهيب ٥

خرج “سيف” من المرحاض وهو يجفف خصلاته المبلله وهو يرتدي فقط مئزر الحم\\ام واتجه
من فوره إلي غرفه الملابس وهو يشيح بنظراته عن زوجته التي استقرت بجسدها الصغير فوق الأريكة تنتظر خروجه بفارغ الصبر علها تُصلح ماافسدته معه منذ شهر ونصف حيث ذاك اليوم المشؤم التي افصحت به عما يجيش بصدرها من مخاوف تجاه أرمله أخيه واهتمامه بها لقد زاد
الأمر عن الحد كثيراً لما يفعل كل ذلك ، لقد كان يحركها دافع الغير الأنثويه ليس إلا هو منذ تلك

الليله يعاقبها بهجره لها لقد أشتاقت إليه وبشده ..
اتجهت إلي غر\فه الملابس خلفه وقفت ببادئ الأمر تنظر إلي قسم\ات ظهره العا\ري لتقدها قدميها إليه ترفع يديها الصغيره تحيط خصره بقوة من الخلف تضع خدها علي ظهره العا\ري بعد أن وضعت قب\له صغيره عليه وهمست له باشتياق ولوعه :
– وحشتني اوي ياسيف !!
ارتبكت أنفاسه بشكل واضح حيث صدره يعلو ويهبط بقوة هو ايضا اشتاق إليها لكن عليه تلقينها درسها للنهاية حتي لا تضع حياتهم في مهب الريح مره اخري بدون تفكير ..

رفع يده بهدوء يفك يدها عنه وتركها منصرفا إلي الأريكة التي اتخذها مضجعا له بالفتره الأخيره بعد أن حاولت عده مرات تُلهبه بأفعالها متصنعه النوم ..
اغضبها ما يفعل للتجه إليه بخطوات غاضبه تصرخ به بقهر :
-أنت شايفني وحشه بعد الحمل صح ؟؟ مبقتش عاوز تقرب مني وبتتهرب بمشكله صغيره زي ديه ماحنا ياما اتخانقنا وانا عملت ايييه يعني لكل ده ؟؟!!!
اعتدل فوق الأريكة يهتف بنفاذ صبر وغضب يزيح الغطاء عنه قائلاً :
– أنت عاوزه نكد صح ؟؟!

ثقتك المعدومه فيا وأنك تتهميني أني عيني من مرات اخويا عشان
بتصدقي أي كلام يتقالك وتخربي حياتك معايا دي حاجه عاديه صح ردييي عليا ؟؟!!!
ارتعدت حين كشر عن أنيابه هكذا معها وصرخ بها بعـ,ـنف لتنفـ,ـجر بنوبه بكاء هستيؤيه وهي تخبئ وجهها بحزن منه ليزفر بع\نف وقد رق قلبه العاشق لها واعتدل يجذبها إليه بحنو لتسقط باحض\انه تخبئ وجهها بع\نقه تبكي بشقهات مرتفعه ليرفع حاجبه الأيسر من فعلتها مبتسما وهو يربت علي خصلاتها هامسا لها بمكر :
-لا ده أنتِ قاصده بقااا ؟؟

لم تجيبه إنما رفعت وجهها قليلاً تتأمله بع\شق جارف لحظات قبل أن تنقض علي ش\فتيه بج\راءه
لم يعهدها منها تُقبله بنهم شديد تبس جسده لحظات قبل أن يبادلها قبل\اتها بأخري ألبهبتها وهو
يُريح جسدها أعلي الأريكة ويعتليها هامساً لها من بين قُبل\اته :
– تعرفي لوفكرتي بس تشكي فيا مره تاني هعمل فيكي ايه ؟؟!
قب\لته بجانب فمه وهي تهمس له بصوت مبحوح :
– أول وآخر مره مش هعملها تاني … وعد…
ابتسم من بين قُب\لاته وهمس و يديه العابثه لم ترأف بحالتها :
– بحبك .. أنتِي كمان وحشتيني …

~~~~~~~~~~~~~
وقف بشرفة جناحه عاري الصدر شاردا كادت الأفكار أن تفتك برأسه تذكر هيأتها حين احت\ضنت جسدها وأشاحت بنظراتها عنه رافضة إجابه كلم\اته المتسائله، ثم تكورت بجسدها فوق الأريكة تُغمض عينيها بإرهاق واضح …
استند بمرفقيه إلى الشرفة رافعا رأسه إلى أعلى متنهدا بضيق زافرا أنفاسه غاضبا من نفسه .. كيف له أن يسألها تلك الأسئلة ، الآن سوف تظن أنه يهمه أمرها ..سوف تظن أنها ذات شأن رفيع لديه .. زفر بضيق ثم اتجه إلى الداخل ، ألقى

بنظرة فضولية نحوها ليطمئن على حالتها وياليته لم يُلقِ … لقد ارتفع ردائها إلى أعلى ليظهر سيقانها البضة بسخاء شديد …. جز على أسنانه ثم اتجه إلى الفر\اش يمسك الغطاء متجها إليها يضعه فوقها بهدوء ثم عاد إلى الف\راش مره أخرى ليمدد جسده بإرهاق شديد .
استيقظت صباحا بجسد متألم لتعتدل فوق الأريكة محاوله تحريك ذراعيها وتمديد عظامها .. هبطت عيناها إلى ذلك الغطاء الخفيف باندهاش .. هل وضع فوقها غطاااء !! .. لترفع عيناها تجاه الفر\اش فتجده مفترشا إياه بأريحية شديدة لتضيق عينيها وتقف متجهة إليه تنظر بازدراء نحوه قائلة :

-آه طبعا ناي\م ومرتاح وأنا عضمي اتك\سر !!
-طبيعي انام مرتاح في س\ريري !!
شهقت حين جذبها من خصرها إليه معتدلا فوق الفر\اش مقربا إياها منه يكمل:
-لما تحبي تتكلمي عليا في ضهري ..ابقي اقفي بعيد ووطي صوتك .. وطبيعي جداا إني أنا\م في س\ريري مرتاح ..أنا مش فاكر إن اتفاقنا كان فيه حاجه تمنع ده … لكن لو إنتي حابة تريحي عضمك اللي اتك\سر وتشاركيني فيه .. صدقيني هرحب بيكي أوي !!

أنهى كلم\اته مقتربا من شفتيها الوردية لتبعد رأسها تتحدث غاضبة
-أنا مش خايفة منك عشان أتكلم عليك في ضهرك …وبعدين أيوه مكنش اتفاقنا بس من الذوق إنك كنت تسيبلي الس,,رير لأن انت الراجل … وحاجة أخيرة انت وقح وسافل و إوعي بقي !!
امسك يديها الصغيرتين قالبا إياها على ظهرها يطل عليها بصدره الع,,اري وتلك النظرات الو,,\قحه تندلع من عينيه علي ملامحها وخاصه تلك الشفتين … !!! لا تدري كيف يتحكم بجسدها بتلك السرعة ، ذلك الفارق الجسماني فيما بينهم يجعله يتحكم بجسدها كالدُمية !!
عقدت حاجبيها برقة تنظر إليه بغضب تقول :

-أيه اللي بتعمله ده سيبني !!
أغمض عينيه لحظات ثم فتحها ينظر إليها بحدة مطلقا أسهم نيران من عينيه يقول بغ,,ضب :
-اسمعيني كويس عشان الكلام ده مش هيتعاد تاني … لو فكرتي تغلطي فيا أو تقلي أدبك عليا وتطولي لسانك اللي عاوز قطعه ده تاني أنا هربيكي ساعتها بطريقتي .. مش أنا الراجل اللي مراته تشتمه ..سااااامعة !!

نطق كلم\اته الأخيرة مزمجرا بها بغ,,ضب لتتطلع إليه بهلع من أن يتطاول عليها بيده ، نظرت تلقائيا إلى عضلات جسده النافرة وهي تعقد مقارنة سريعه بعقلها بينها وبينه لتكتشف أنها خاسرة تماما أمامه لتقول بحده مماثله محاولة التغطية على خوفها :
-أيه ده محصلش حاجة لكل ده وبعدين أنا قايمة جسمي كله مك\سر ولو فكرت تمد إيدك عليا هك\سرهااالك !! ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خ,,بيثة وقال :
-فعلا !! هتك\سريها !! وأنا حابب أشوف هتك\سريها إزاي !!

ثم رفع يده إلى أعلى بعد أن كشر عن ملامحه بغ,,ضب لتُغمض عينيها مسرعة تُشيح برأسها إلى الجانب مما اظهر له نحرها الجميل البض بـسخاء شديد ، ابتسم لفعلتها ثم حدق بها بهدوء ينظر إلى خصلاتها المبعثرة ثم تلك الرقبة المرمريه ذات رائحه الورود التي تعبث بأنفه الآن تحثه علي مالا يُحمد عُقباه ، ثم هبط بأنظاره إلى عضمتي الترقوة ارتفعت نظراته إلى شفتيها مره أخرى ليزدرد ريقه بتوتر هابطا بشفتيه برويه إلي مستوي شفتيها ، هو لم يعُد يحتمل م\اتفعله تلك الفاتنة .. هي زوجته ما بها إن حظي بقُبلة واحدة ..

فتحت عينيها تعدل رأسها عاقدة حاجبيها باندهاش من صمته لتجد مشهد أمس يتكرر ها هو ينظر إليها بنفس الطريقة لم تستطع الاعتراض حيث هبط بشفتيه عليها ملتقطا تلك الكريزتين يُقبلهُما بنهم واضح لم يشعر بنفسه وتحولت القُبلة السريعة إلى لحظات يلتهم بها شفتيها يكاد يُدميها .. تشنج جسدها لفعلته ..دبت به القشعريرة لذلك التلامس الذي لم تتوقعه أبدا اتسعت لبنيتيها بذهول لم تعد تستطيع التنفس لترفع يدها التي تركها تضعها فوق صدره تحاول إبعاده عنها ..

وبعد عدة محاولات فاشلة منها تركها أخيرا يلهث بعـ,ـنف ينظر إليها بغ,,ضب واضح ثم إلى تلك الشفتين المتورمتين بانزعاج ليبتعد عنها مسرعا بعـ,ـنف يزيح خصلاته إلى الخلف يقول :
-أنا مش بمد إيدي علي الليدز .. ده عقابي افتكري ده كل م\اتطولي لسانك !!
ثم اتجه إلى الحم,,ام تحت نظراتها المندهشة مما حدث لتنتفض حين صفق الباب بغض,,ب تقول
بذهول بنبرة خافتة :

-هو اللي باسني وهو اللي مت,,عصب !!
وقفت ومازالت الصدمة تسيطر علي جسدها تتجه إلى غر,,فه أطفالها لتمر بمرآها وكادت أن تكمل لكنها وقفت تشهق واضعة يدها أعلى فمها .. لقد كان روبها محلول ..لقد كانت تكشف له عن مفاتنها بلا شعور منها وتتسأل لما فعل ذلك ؟؟! .. لتقول بغ,,ضب :
-غبية فعلااا غبية .. أنا إزاي ماخدتش بالي .. !!
أغلقت الروب بإحكام ثم رفعت يديها تلملم خصلاتها بعشوائية إلى أعلى .. لتقع نظراتها على شفتيها التي تورمت بشكل واضح أثر فعلته الو,,قحة معها .. لتتمتم :
-أنا استاهل أيه وداني عنده ..

صحيح النومة تقرف بس أنا جسمي أصغر منه كتير.. الك,,نبة مش ممكن تكفيه ده !!
ثم أكملت بحنق:

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى