-كانت بتصلي وجاية هبط علاء الدرج وهو يحيط كتف زهره ويمزح معها فنظرت ندى إليهم ثم ابتسمت بينما جاءت السيدة وفيه فنهضت ندى لتقابلها بالعناق واخبرتها كم هي مشتاقةً لها لينظر علاء إليها وتفاجأ بوجودها ثم تقد.م نحوها و وقف حتى ابتعدت ندى عنها فمد يده مرحب بها لتصافحه وفي نفس اللحظة وصل رحيم رأته أشرقت فأشارت إلى ندى وقالت بسعادة : -بابي ندى جت
أبتسم رحيم بينما نظرت ندى إليه بلهفة وبدأ قلبها يقرع كالطبول وشعرت بالغضــ . ــب أيضًا لأنه أخبارها بأنه لم يأتي إلا في العاشرة ..وقف علاء مع رحيم تحدث إليه للحظات ثم غادر المنزل وجلس رحيم على المقعد المجاور للأريكة ليجلس مالك هو على يد المقعد ..نظر إلى ندى وقال : -اقعدي واقفة ليه قالت بتوتر شديد : -لاء أنا همشي بقى ليقول ريان بحزن : -لاء خليكِ معانا نهض رحيم عن المقعد وتحدث بهدوء خافيًا لهفته خلفه :
-ندى لو سمحتي تعالي نتكلم شوية في المكتب نظرت إلى كلًا من ريان وأشرقت الذي يبدو عليهما الحزن فيما اتجه هو نحو الغرفة فلحقت به ودخل ليقف أمام الباب منتظر حتى دخلت ثم أغلق الباب فقالت بتأفف : -بتحطني قدام الأمر الواقع ..قولتلي أنك مش جاي دلوقت قال ببساطة : -قلت كده علشان توافقي تروحي.. ثم وقف أمامها و وضع يده على وجنتها بلطف وقال بصدق : -بحبك.. أطرقت عيناها بينما هو وضع شعرها خلف أذنها وهبط بيده إلى عنقها وكادت أن تتراجع للخلف لكنه أسرع بالقــ,,ـــــبض على مرفقيها ليثبتها أمامه وقال بنبرة اهلكها عذاب الفراق حقًا :
-مش هسيبك تمشي غير لما تسامحيني ..ريحي قلبي عقدت بين حاجبيها بحزن وأخذت تحرك رأسها في كلا الاتجاهين بخفه ثم قالت : -في حاجة جوايا منعاني عنك -كبريائك ..الكبرياء دا د.مر علاقات كتير ..أرجوكِ يا ندى فكري فيا وفي قلبك أغمضت عينيها بعمق وهي تومئ موافقة فطلب منها أن تتحدث فقالت بصوت منخفض : -سامحتك وضع يديها حول خصره وضمها إلى صدره يحتضنها بكلت يديه ثم قبلها على رأسها بحنان وقال بهدوء وسكــ,,ـــــينة : -أخيرًا يا ندى رجعلي الحــ,,ـــــضن اللي بيريحني..
ابتعد عنها عند.ما شعرها بأنها تود الابتعاد ونظرت إليه بحده فقال بحسم : -بحبك وهترجعيلي يا ندى قالت بصوت مبحوح : -صح استند بجبينه على جبينها محتضنًا وجنتيها براحتي يديه وهمس بحب : -لإنك بتحبيني أومأت بالنفي وقالت بنبرة بكاء : -لاء ..لأنك قلبي ***يتبع اذكروا الله يا جماعة الخير 💙💙.. ” المشهد 24..” ” حب رحيم.. ” ابتعد عنها لينظر إليها بعينين لامعتين من السعادة وقال بهدوء : -بصي في عيني و قوليها أومأت بالنفي عدة مرات وقالت بتوتر :
-خلاص بقى ..المهم إني قلتها مسح على ذراعيها بحنية وقال بجدية : -أنا نفسي اشيلك على كتفي دلوقت واهرب بيكِ تراجعت خطوتين للخلف وقالت بارتباك : -وأنا نفسي أجري ما أن أنهت حديثها والتفتت راكضة إلى الباب ثم فتحته وسارت نحو الباب بخطوات سريعة لكنها ثابته فيما أبتسم رحيم ثم خرج متجه نحو الباب كانت خرجت وكادت أن تفتح باب السيارة إلا أنه أمسك بمرفقها وادارها ثم حملها على كتفه فشهقت في دهشة وأخذت تضــ,,ـــــربه على ظهره وهي تقول بحنق :
-نزلني يا رحيم ..نزلني بقولك.. أخذها إلى سيارته ثم فتح الباب الأمامي وادخلها برفق و أغلق الباب ولف حول السيارة وهي تنظر إليه بحده ثم جلس أمام المقود ليغادر.. تساءلت بحده : -رايحين على فين ؟! وضع سبابته على فاه لتتوقف عن الحديث وهو ينتبه إلى الطريق ..فلوت ثغرها بضجر ونظرت إلى الأمام وعقدة ذراعيها أمام صدرها ..صف السيارة جانبًا ثم نزع رابطة عنقه بينما هي تنظر حولها فتفاجأت به يسحب النظارة عن عينيها و يضع رابطة عنقه على عينيها وربطها جيدًا وهو يقول بحسم :
-مش عايز اسمع أي أسئلة علشان هتعرفي كل حاجة بعد شوية ثم شغل السيارة وتابع القيادة ..عند وصوله إلى ذلك المنزل الذي جمع بينهما ترجل من السيارة ليفتح البوابة ثم عاد إليها ودخل بها.. بعد ذلك صف السيارة جانبًا وترجل متجه نحو الباب الثاني..
قام بفتحه ثم أمسك بيدها ليساعدها على النزول وأغلق الباب ووقف خلفها كي ينزع الرابطة عن عينيها ففتحت عيناها ببطء لتخرج شهقة خفيفة من بين شفتيها ..فقد رأت الكثير من البالون الأبيض والأزرق معلق في الهواء وأمام الدرج مكعب هدايا كبير ..تقد.مت نحو المكعب وهي تنظر إلى البالونات بإعجاب شديد فلحق بها حتى وقفت جوار المكعب الأزرق الذي يحيطه شريط أبيض منتهي بوردة في الأعلى ..وقف رحيم أمامهما واضعًا يده على المكعب ناظرًا إليها بسعادة لكونها سعيدة وقال :
-اسحبي الوردة رأت شريط صغير يخرج من الوردة فقامت بسحبه لتنفك الوردة و سقط الشريط على الأرض.. حملت غطاء المكعب ليسقط كل جزء من المكعب على الأرض فشهقت بفزع عند.ما رأت الكثير من البالون أرتفع للأعلى وكل بالونه تحمل صورة لها و واحده في المنتصف تحمل لافته كبيرة وقرأت الكلمات التي تحملها بالهمس ” بحبك سامحيني ..تتجوزيني ؟ ” رفعت رأسها إلى البالون الأبيض لتجد نفس الكلمات مكتوبه عليها ..فصل رحيم تلك البالون عن اللافتة لترتفع إلى السماء فرفعت رأسها تنظر إليها بينما قال رحيم بهدوء :
-ندى بحبك نظرت إليه للحظات من الصمت ثم تساءلت بتوتر : -أنت عملت كل ده امتى ؟ تقد.م نحوها واضعًا يديه في جيبي سرواله و وقف أمامها ناظرًا إليها بعينين مبتسمتين وقال : -كل ده اتعمل امبارح وكنت ناوي اجيبك هنا لكن أنتِ رفضتي تسامحيني.. ثم تحولت نظراته إلى جدية الحب ورفع يديه نحو ذقنها ليمسك به وأخذ يتفرس ملامحها متسائلًا : -موحشتكيش ؟.. وضعت شعرها خلف أذنها تنظر إلى الأرض بخجل واضح فتنهد بصوت مسموع وقال بتأكيد :
-متأكد اني وحشتك ..علشان مفيش أحن واطيب من قلبك.. ثم أمسك بيدها رافعًا إياها إلى شفتيه ليقبلها برقه على راحتها ثم وضعها على صدره الصلب ليتنهد بعمق مغمض العينين بقوة وقال بجدية : -بحس بالهدوء والسكــ,,ـــــينة هنا من لمسة ايديكِ.. برتاح في قربك يا ندى.. أطرقت رأسها حينما فتح عيناه لينظر إليها ثم تساءل بهدوء : -موافقة نفتح البيت دا من جديد ونعيش فيه -مش هرد عليك غير لما تروح لنانا الأول
أومأ بالموافقة ثم ترك يدها ليقترب منها وطبع قبلة رقيقة بين عينيها ثم أغلق المكعب بمساعدة ندى وأدخله المنزل فنظرت حولها لتجد كل شيء كما هو والمنزل رائع ونظيف وكأنهم يمكثون داخله ..فقال وكأنه استمع إلى سؤالها : -لما بكون مضايق كنت باجي هنا ..وكل فترة أجيب ناس تروقه