-أنا كل اللي يهمني سعادتك يا ندى وعلى فكرة رحيم فعلًا بيحبك ..كلنا بنغلط يا ندى *** ” في فيلا رحيم..” دخل غرفته برفقة أولاده وأغلق الباب خلفه ..ثم جلس على الأريكة وهما بجواره وأحاط كتفهما متسائلًا : -عارفين بابي بيحبكم قد إيه ؟ أومأت أشرقت بتأكيد فيما قال ريان : -طبعًا بتحبنا أكتر من نفسك لينظر إليه مبتسمًا وأكد على حديثه ثم قال : -عارفين إني مقدرش اعمل أي حاجة تزعلكم ..طيب لو قلتلكم إني هتجوز
اندهش ريان فيما لوت أشرقت ثغرها بتذمر وقالت بحزن طفولي : -لاء يا بابي مش تتجوز أكد على حديث شقيقته : -ايوه طبعا مش عايزينك تتجوز نظر إلى الأمام وهو يومئ برأسه موافقًا ثم قال بمكر وجدية مصطنعة : -خلاص اكلم ندى بقى واقولها الأولاد مش موافقين على جوازنا -لاء طبعًا موافقين قالها ريان سريعاً فيما نهضت أشرقت عن الأريكة وقالت في دهشة : -ندى بجد ..اتجوز ندى ..أنا عايزة ندى تعيش معانا هنا على طول
أمسك بيد ابنته ليجذبها إليه وقبلها على وجنتها وأخرى على رأس ريان ثم أحتضن الإثنان وقال : -حبايب قلبي ابتعدت أشرقت عنه وصفقت بسعادة قائلة : -هتعمل فرح بقى وكده وندى هتبقى عروسة ضحك ضحكة خفيفة وتساءل : -عايزين فرح ؟.. أومأ الإثنان بتأكيد فقال : -امركم مطاع وهعمل أجمل فرح في نفس اللحظة دخلت رنا لتستمع إلى حديث شقيقها الأخير وتساءلت بفضول وهي تتقد.م نحوهم : -هتعمل فرح مين يا رحيم ؟ نظر إليها وقد اختفت ابتسامته ثم طلب من ولديه أن يذهبا الأن فركضا إلى الخارج فيما نهض هو عن الأريكة وتنهد قائلًا :
-فرحي يا رنا ..هتجوز ندى رفعت حاجبيها في تعجب قائلة : -وقررت لوحدك كده -مقررتش لوحدي ولا حاجة.. أنا طبعًا أخدت رأي اولادي لأنهم أهم وبعدين بقولك اهو وهتقولي لماما لتقول بتأكيد : -طبعًا لازم أقولها ..وبعد كده لما نتفق نبقى نقولك مبروك ثم غادرت الغرفة مغلقة الباب خلفها ليجلس على الأريكة مستند بمرفقيه على ركبتيه مشبكا يديه في بعضها البعض منتظر قدوم والدته.. بعد دقائق قليلة دلفت إلى الغرفة مغلقة الباب خلفها و تقد.مت نحوه و وقفت تنظر إليه بحده قائلة :
-ازاي تتجوز واحده كانت مربية للأولاد ؟! ..مينفعش رفع رأسه إليها وقال بهدوء : -وأنتِ جاية دلوقت تنصحيني متجوزش المربية قالت بحده وضيق : -ايوه طبعا علشان أنا أمك رفع حاجبيه ساخرًا وهو يومئ برأسه ثم نهض عن الأريكة وقال بتأفف : -اه دلوقت بقيتي أمي ..طيب يا أمي كنتي فين وأنا محتاج لك تشيلي عني حمل الولاد ؟ ..دلوقت جاية تعملي عليه أم حملقت به في تعجب وقالت بحنق :