وفقط…. سحبت يديها من يده وتوجهت الى الخارج بخطوات مترنحة…. استندت بيدها على باب الجناح من الخارج عندما شعرت بالدوار اخذت نفسا عميقا…. ثم توجهت الى الاسفل…..
تركت خلفها…. قلب تمزق…. وتحطم وكبرياء رجل سقط وتلوث في الارض مع دموعه المنهمرة… نعم نزلت دموعه بصمت… عينيه التي كانت ترتفع بشموخ تنظر للارض الان بانكسار وحزن…. حديثها أصابه في الصميم….. جعله يريد ان حاله الان…. ظلمها… الكلمة اصطدمت في رأسه بعنف…. لعن الحياه ومن فيها…. هي الان اتهمته بالانانيه…. كيف…. كيف وهو حرم نفسه من كلمه اب…. لاجلها؟؟!!…. كيف وهو الذي خالف عادات قبيلته لاجلها؟!!!….. كيف وهو الذي عشقها عشقا كان يتحدث به الجميع؟!!!!… كيف وكيف وكيف….
هي محقة …. وهو محق….. ويوجد حقائق مخفية والله اعلم…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مر شهرا… 30 يوما مرت كالجحيم على الشيخ سالم… الذي لم يعلم اي شيء عن زوجته…. عفوا أقصد طليقته…. اصبح كالآله…. يستيقظ كل صباح مبكرا ثم يذهب الى أعماله….. ويعود ليختلي بنفسه في جناحه الخاص…. الذي كان له… هو ورغده…. لم يخرج منه…. كان ينظر الى صورها في هاتفه وفي بعض الاوقات كانت تدمع عينيه باشتياق…..
الكبرياء والغيرة…. دفن أسفلها حقيقة لا احد يعلم عنها شيئا حتى الان….. لا يعلم عنها اي شيء لم يتصل بها منعه كبريائه من ذلك…. أرسل احد رجاله للقاهرة وتحديدا الى قصر والدها لكي يتأكد من وجودها في القاهرة…. ولكن لم ياتي بأي شيء مفيد… ومن الواضح أنها أيضا لم تخرج من المنزل منذ ذلك الوقت….. مسح عينيه وأخذ نفسا عميقا ثم أذن للطارق بالدخول…. انفتح الباب ودخلت هناء…. التي كانت ترتدي احدى الفساتين السوداء مزخرفه بالورود البيضاء وكانت تفرد خصلاتها الطويلة على طول ظهرها…. ووضعت ملمع شفاه…. وبيدها صينيه موضوع عليها قدح من القهوه…
اغلق هاتفه ووضعه على المكتب امامه ونظر لها بجمود عندما اقتربت منه ووضعت القهوه امامه وقالت بابتسامة رقيقة متصنعة…. =بعرف انك كل صباح بتحب القهوه قبل الفطور… نظر الى فنجان القهوه نظرة مطولة عندما تذكر شيئا ما…. فلاش ………….. =رغده لا تجننيني….. =لا يا سالم وهتفطر قبل ما تشرب القهوه يلا قوم…. =يا حوووول…. ((لا حول ولا قوه الا بالله))….. وضع يده على رأسه وهو يقول هكذا فهو حقا لا يستيقظ جيدا إلا بهذه القهوه…. وزوجته الان تمنعه من أن يمارس روتينه كالمعتاد…. انزل يده من على رأسه وقال لها….
=طب اليوم بس….. صعدت على الفراش وقالت وهي تقفز امامه مثل الاطفال….. =no… =الله يلعنك…. =ميرسي يا بيبي…..عااااا…. صرخه وقفزت على الارض سريعا عندما هب واقفا من على الفراش….. وهو يقول بغيظ…. =والله ….. ركض في جميع أنحاء الغرفة وهي تصرخ بضحك وهو تلقائيا كان يضحك عليها ويركض خلفها… وأخيرا حاصرها في احدى الزوايا…. ألتصقت بظهرها في ظهر احد المقاعد نظرت له وهي تلهث بضحك…. وهو وضع يديه الاثنين على حروف المقعد ونظر لها وهو يبتسم ويلهث ايضا…. اشتبكت نظراتهما ليغرقا سريعا في بحور العشق….
انحنى تدريجيا…. وهي رفعت رأسها وفتحت شفتيها في استقبال قبلته…. تحولت ابتسامته الهائمة الى اخرى خبيثة ثم ابتعد عنها….. عقدت حاجبيها ونظرت له باندهاش من فعلته…. كادت ان تقترب منه وتسأله ماذا حدث ولكن…. شهقت عندما رأت أنها مقيدة في ظهر المقعد…. نظرت له بغضب قابلها هو بابتسامة مستفزة…. حاولت ان تتملص من هذا الوشاح الذى قيدها به في المقعد ولكن كان من الصعب لذلك صرخت به عندما رأته يتوجه الى القهوه….. =والله لو شربتها يا سالم لمو\تك….
رفع فنجان القهوه ليقربها من فمه وهو ينظر لها بطرف عينيه…. دكت الارض بقدمها عدة مرات وهي تقول بصياح…. =عاااااا….. والله ما هكلمك….عاااااا….. طب انا هعيط اعيط هعيط….. وبالفعل انفجرت في البكاء…. وضع فنجان القهوه على الكومودينو بجانب الفراش بقلة حيلة ثم اقترب منها وقال…. =انطمري….يلجيهالك…. ((اصمتي…. جاتك البلا))….. ابتسم و ضغط على أسنانه بغيظ عندما توقفت عن البكاء وابتسمت بانتصار…. انكمشت على نفسها عندما امسك رأسها بين كفوف يديه ضغط عليها بقوة وهو يقول من بين اسنانه….
=هقل انشك في مره…. والله العظيم كان المفروض تكوني ممثله…. ((هبهدلك في مره.. والله العظيم كان يفترض أن تكوني ممثلة))…
اخرجت لسانها له بشقاوة…. وهو لم يدعه يدخل فمها عندما انحدر برأسه فجأة وابتلع لسانها داخل فمه…. شهقت هي بخضة من فعلته المفاجئة….امم… خرجت هكذا ناعمة متألمة من فمها عندما شعرت بأنه سينتزع لسانها من شده مصاته لها…. ادخل لسانها داخل فمه….. لياخذ شفتيها في قبلة عاشقه يملأها الشغف…. قام بحل وثاقها…. ليحرر ذراعيها لتقوم بتطويق عنقه…. وتندمج معه داخل القبلة المتلهفة…. رفعها من خصرها وتوجه بها الى الفراش لتسقط هي عليه وهو فوقها…. ترك شفتيها بعد ان ادماهما….
ثم دفن رأسه في تجويف عنقها….. وضعت يديها الاثنين على كتفيه وقالت وهي تحاول ان تبتعد…. =سالم كفايه انت ناسي…ااااه…. صرخت عندما عضها بقوة من عنقها…. ثم رفع رأسه من عنقها ونظر لها وقال بغيظ…. =والله انت حيرتيني…. من وين الدوره الشهريه عليك…. ومن وين لابسه هاي الملابس المغريه….. لعبت كتفها لاعلى بحركه دائريه وقالت بدلال…. =الجو حر….عاااههههه….. صرخت ضاحكة…. عندما انهال عليها…. مدغدغا جسدها…. وهو يقول…..
=يا ملعوووونه…. تلوت أسفله وهي تترجاه بان يتوقف…. توقف ونظر لها وقال بابتسامة عاشقة….. =بعشقك يا رغده الشيخ…. وضعت يدها على لحيته وقالت بحب….. =وانا بم\وت فيك يا روح رغده…. باك ………… انتفض كالملسوع…. ليعود من ذكرياته التي كان يتذكرها بابتسامة متألمة…. على يد هذه الأفعى التي وضعتها على كتفه وتحسست عليه بطريقة حميمية…. نظر لها بغضب وابعد يدها عن كتفه…. وقف من على المقعد وكاد ان يتحدث ولكن منعه رنين هاتفه…. أمسك الهاتف بيده وتحول الغضب الى عدم تصديق عندما رأى ان الاتصال….من…((رغده الشيخ))…
نظر الى هذه الحيه التي اشتعلت النيران داخلها عندما رأت اسم رغده أشار لها بأن تخرج من الغرفة دون ان يتحدث… لملمت كرامتها المبعثرة وتوجهت الى الخارج…… وهو جلس على المقعد…. ينظر الى الهاتف ثم اخذ نفسا عميقا وقام بفتح الخط وضع الهاتف على اذنه….وووو….. =الوو… قالها الاثنين في نفس واحد…. وبعد ذلك صمت هو تزلزلت مشاعره التي اشتاقت لصوتها….. وهي وضعت يدها على فمها حتى لا يسمع شهقتها الباكية…. اخذت نفسا عميقا ثم قالت بصوت حاولت أن تجعله طبيعيا….
=انا جهزت ورق السفر…اا…. محتاجه موافقتك.. =تم….. تم اغلاق الخط من قبلهما هما الاثنين في نفس الوقت…. هي سقطت كالمعتاد على الفراش تنهار في البكاء…. وهو اغمض عينيه بقوة من هذا الألم الذي لن يشفى مهما مرت الايام……
وافق على سفرها…. وهي اخذت متعلقاتها وذهبت الى مطار القاهره الدولي… لتأخذ الطائرة المتوجهة الى نيويورك…. نزلت من السيارة أمام المطار…. ومن خلفها رجال والدها…. الراحل…. فهي عندما تزوجت سالم كان والدها على قيد الحياة وقبل ان يتوفى كتب وصيه بأن تقوم ببيع كل شيء وتضع المال في حسابات متفرقة باسمها وهي نفذت وصية والدها…. و الآن ستذهب خارج البلاد لكي تكمل دراستها وتؤسس حياتها من جديد…. نزعت نظارتها…. ومررت عينيها تبحث عن سيارته… ظنت أنه سيأتي ليراها…. ولكن خاب أملها عندما لم ترى سيارته…. وضعت النظارة مرة اخرى…. ثم توجهت داخل المطار….
وما هي إلا لحظات…. وكانت تتوجه لتستقل الطائرة….. مررت عينيها بنظرة اخيرة والدموع تهبط بقهر والحنين روحها…. تنهدت وتوجهت الى الداخل…… ولم ترى هذه السيارة التي كانت تقف خلف السياج الحديدية….. التي تفصل بين الشارع الرئيسي وساحة الاقلاع….. و السيارة كان بداخلها الشيخ سالم الذي كان يتابعها منذ أن خرجت من القصر…. في سيارة مختلفة….. حتى لا تعرفه…. ارتفعت عينيه الى الطائرة التي اقلعت… رفع يده وقال بالم ودموع القهر تلمع في عينيه….
=سلام يا رغده الشيخ…. أشعل سيارته…. وذهب في الجهة المعاكسة التي ذهبت منها الطائرة… قلبه تحطم…. وهي قلبها تمزق….. تصرخ القلوب وتقول متنا ونحن على قيد الحياة… انتهت القصة….. قصة الشيخ سالم وزوجته….. لتبدأ قصة اخرى…. وملحمة اخرى…. صراعات وحقائق لم تظهر بعد…. لنبدأ معا أولى أحداث روايتنا رواية طليقة الشيخ سالم… ………. ✨ الفصل التاسع ✨ بسم الله …………….. دخل الشيخ سالم القصر في 10:00 صباحا…. وهذا الشيء يحدث لأول مرة في حياته… لم يقضِ ليلة خارج القصر دون علم عائلته…. وفي الحقيقه الشيخ بعد أن أقلعت الطائرة التي تحمل داخلها طليقته….
ظل يتجول في الشوارع 15 ساعة متواصلة…. وعندما شعر بالتعب عاد إلى القصر… دخل إلى القصر متوجها بصمت إلى الأعلى….. =يا اخوي…. أغمض عينيه وأخذ نفسا عميقا من أنفه ثم التفت إلى شقيقته تسنيم ليست هي فقط بل للنساء اللاتي يجلسن في بهو القصر وتجاهلهن عمدا…. وقفت تسنيم واقتربت منه ثم قالت بشفقة وحزن…. =ما راح تاكل… يا شيخ انت راجل مؤمن بالله حرام عليك حالك لا بتنام ولا بتاااا….
=والله راح تعطيني درس يا تسنيم….. على الفور كانت تمسك يده وتقبلها وتقول… =عز الله اني ما اقصد يا شيخ… انا بس من خوفي عليك اتحدثت…. (( يشهد الله علي اني ما اقصد))…. شدّ جسده بغرور وتبسم بثقة وقال بثبات أذهل الجميع…. =يابيااخ… هالحين أدركت ان كبرتي يا تسنيم…. ((يابياااخ… يقولها من كان مستغربا من شئ))…. ابتسمت بخجل وهو قال بثبات….
=دار خير من دار…وجار خير من جار…. هاي مشيئة الرحمن…. معاش ولا كان اللي يشغل بال الشيخ سالم…. يا بنت اخوك زعيم قبيلة….ههه… كل شيء في وقته حلو….الدقن اللي يقطعها الحق تطلع خَصاب…. ابتسمت باستغراب من حديثه الذي يبدو كأنه غير عابئا بما حدث….. التفتت الى والدتها عندما وقفت وقالت وهي تتوجه اليهم…. = كفيت ووفيت يا غالي…. الحين تشوف حياتك وتراعي حرمتك…
ابتسمت هناء التي كانت تنزل على الدرج… بعد ان ارتدت فستان باللون الوردي…. وكالمعتاد تركت خصلاتها الطويلة تتدلل على ظهرها…. وزينت عينيها بالكحل العربي…. وارتدت من الذهب أطنانا في يديها وعنقها…. تلاشت ابتسامتها تدريجيا وضغطت على اسنانها بغيظ عندما قال الشيخ لوالدته باستغراب…. =اي حرمه…. أخذت والدته نفسا عميقا ثم ابتسمت وقالت…. =يا ابني… الحين انت طلقت هاي الغربيه…. الله كرمك بحرمه ثانيه يا ابني ضيعت من عمرك سنين مشان هاي العقيمه الحين معاك زوجتك هناء مارس معها حقوق الشرعيه…. ودي شوف طنياتك…
(( يا بني حاليا قد طلقت هذه الغريبه .. وأكرمك الله بزوجة ثانيه .. يا بني لقد اضعت سنين عمرك لأجل هذا العقيمه .. الآن معك زوجتك هناء أكمل زواجك منها ..اريد ان ارى اطفالك))…. انتظرت والدته الرد…. وهو نظر لها بصمت دقيقة.. اثنان صمت طويلا تحت استغراب الجميع…. التفت برأسه ونظر إلى هناء التي تصنعت الخجل ونظرت الى الارض سريعا… نظر الى والدته مرة أخرى وقال بنفس الثبات المغلف بالبرود…. =الأولاد إمَّا تجارة أو عوض أو خسارة…. واني مكتفي باللي عندي…. الحمد لله على نعمة الرضا….
وفقط…. توجه إلى الأعلى…. وخاصة إلى جناحه الذي كان يقيم به مع طليقته…. رفضها للمرة التي لا تعلم عددها…. منذ أن تزوجها…. أغمضت عينيها لتداري لهيب الحقد الذي اشتعل داخلها فتحتها مرة اخرى وانطلقت من عينيها نظرة كنظرة الحية التي لن تهدأ إلا عندما تأخذ مبتغاها…. التفتت…. وصعدت إلى الأعلى…. متوجهة إلى جناحها…. أغلقت الباب جيدا…. ثم نزعت ملابسها…. أخرجت فستان ليلي مثير…. وارتدته…. ثم وردت شفتيها بأحمر شفاه كلون فستانها…. عطرت جسدها…. نظرت إلى نفسها برضا في المرآة…
ثم ارتدت روبا ثقيلا على ملابسها و توجهت…. إلى جناح الشيخ…. طرقت الباب…. ونظرت حولها لكي ترى و تتأكد من خلو الرواق….. و الشيخ في الداخل…. كان يجلس على الفراش ويتحدث في الهاتف عندما دق الباب قال للمتصل…. =زين… دير بالك….. وتأكد من كل شيء…. أغلق الهاتف…. و ألقاه على الفراش ثم توجه إلى الخارج لكي يرى من الطارق…. عقد حاجبيه عندما رأى هناء تقف أمامه بهذه الهيئة…. كادت أن تتوجه إلى الداخل ولكن رفع كف يده في وجهها وقال….
=ايش بتريدي….. نظرت إلى كف يده ثم رفعت عينيها الوقحة في عينيه لتنظر له بجرأة وتقول ببراءة…. =ودي اتحدث معك يا شيخ…. =تم…. اشردي الى الاسفل ببدل ملابسي وبنزل خلفك….. كاد ان يغلق الباب ولكن قالت سريعا…. =بس يا شيخ انا بدي اتحدث معك ع انفراد… تسمح لي اني ادخل….. =لااا…. اتسعت عينيها بذهول…. عندما رفض دخولها لهذه الغرفة… وهو قال ببرود…. =هذا الجناح مو مسموح لا لكي او لاي احد بالدخول فيه….. روحي على جناحك وانا بيجي وراكي…..
اغلق الباب في وجهها…. مما جعلها تنتفض غضبا…. ثم توجهت بخطى غاضبه الى جناحها…. نزعت الروب ألقته على الارض….. ثم قالت بعزم…. =طفح الكيل يا شيخ…. اليوم راح تكون إلي…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, دخلت تسنيم إلى جناحها….ألقت بجسدها على الاريكة…. ليثقل رأسها ويرتمي إلى الخلف باهمال… امسكت هاتفها… لتضغط على المحادثه بينها وبين صديقتها التي لم تكف عن ارسال الرسائل لها…. وللاسف لم يأتي رد…..قامت بارسال رساله اخرى…. ((رغده انا مش هتكلم معاكي في اي حاجه انا عايزه اطمن على صاحبتي وبس ارجوكي ردي عليا))….
تنهدت بيأس…. فيبدو أن صديقتها قد بدلت أرقامها لتغلق أي نافذة ينبعث منها هواء الحنين…. ضغطت بإصبعها على المحادثه بينها وبين خالد…. لترى الكثير من الرسائل معلقة دون قراءة…. وضعت سبابتها بين شفتيها لتضغط عليها بخجل…. فور تذكرها هذه القبلة الذي اخذها منها عنوة… قرأت أخر رساله أرسلها خالد منذ أسبوع تقريبا…. ((شلونك ؟))… ((كيف حالك))… تحركت عينيها ونظرت بعيدا بتفكير ثم عادت ببصرها مرة أخرى إلى الرسالة… ضغطت بأسنانها على شفتها السفلية ثم ردت ب….
((بخير ))…. لحظات وكانت عينيها متسعة باندهاش عندما صدح هاتفها معلنا عن اتصال الشيخ خالد…. هدأت من حالها الذي انقلب باتصاله الغير متوقع… شجعت روحها وقامت بفتح الخط…. لتضع الهاتف على اذنها….و… =شخبارك يا شيختنا…. تبسمت وردت=نحمد الله شلونك انت…. ابتسم قلبه قبل فمه عندما شعر بابتسامتها… حاول ان يكون رزينا ولكن لم يستطع ليخرج صوته العاشق المتيم في عشقها…. =هالحين أسعد رجال بالعالم بعد ما سمعت حسك يا زين خدتها زيناه….
((الان انا اسعد رجال العالم بعد ان سمعت صوتك يا صاحبه الوجه الملائكي والوجنتين الرائعتين))….. أغمضت عينيها وتبسم ثغرها بخجل… وهو شعر بها فاتسعت ابتسامته اكثر وقال…. =حيح علينا جاكي غلاه صدفه تمكن فينا…. ((جانا غلاوتك صدفه في قلبنا واتمكن منا)) ضحكت وقالت=خالد انت بتقول اي كلام صح…. =صح….ههههه…..