. .
بصت من شباك الطياره و هى سرحانه فى الغيوم مر تلت شهور على و فات بابها مرو بمراره و وحشتهم عليهم….
إلتفت لمامتها الى كانت نايمه أخدت نفس عميق بتأهل نفسها علي الى هما داخلين عليه….
صوت رساله وصلت علي تليفون فاطمه و الفضول أتمكن منها كانت الرساله من المحامي …..
و فيها ….
رازان محمد السيد هيبقا ليها جزء كبير من الميراث لأنها بنته قانونيا
أيديها أترعشت و قلبها ضر*باته زادت ألتفت لمامتها بسرعه و لقتها صحت و بتبصلها بصمت خايفه تتكلم غير لما تتأكد من أنها عرفت …
فأردفت هى بشفاه مرتعشه..
أ..أيه ده
رفعت التليفون فى وش مامتها عشان تشوف الرساله بلعت فاطمه ريقها بتوتر و فضلت السكوت …سكوتها الى أكد شكوك تقى تتأكد…
بعدت التليفون عن فاطمه و قالت بدموع..
يعنى بابا متجوز!…و أنا عندى أخت!….ب..ابا خانك!…
الكلمات كانت تقيله على لسانه مش قادره تتقبل أن بعد قصه حب بابها و مامتها يطلع كان بيخونها فى الأخر ….
خرجت منها شهقه حاده ألمت حلقها و دموعها إزدادت حست بقبضه بتعتصر قلبها مش قادره تتقبل فكره أن بابها طلع متجوز حد غير مامتها و مخلف منها!….
نفت فاطمه و دموعها بتتسابق بالنزول و قالت..
أبوكي مش خاين يا تقى عمره ما كان يعمل كده …الدنيا كانت قسيه عليه
سألتها بغضب و حده..
أمال أيه…عنده بنت هيكون جابها منين!….
قربت فاطمه منها و هى بتحاول تضمها تحت إعتراضها اتكلمت و هى بتربت على ضهرها بحنان
أبوكى كان متجوز من قبلى أنا كنت الزوجه التانيه ….لما اتجوزنا مكنتش اعرف لكن قبل ما يم*وت بفتره عرفت و عرفت أنه اتجوزها غصب و هى كذلك كانت مغصوبه عليه أنت عارفه أنا و أبوكي حبينا بعض أزاى …
كتمت عياطها فى حضن مامتها و قالت بحزن..
طب و بنتها كنت عارفه… يعنى هى عارفه انه اتجوزك..
همهمت فاطمه ليها و هى بتشدد على حضنها…
أنا عرفت بعد ما مات خاف يقولى أزعل أكتر ….و هى عارفه أنه أتجوز من أول يوم
سألتها من بين شهقاتها عقلها مش قادر يستوعب ..
طب هى عارفه أن ليها أخت!…
أومئت فاطمه ليها بصمت و هى بتطبطب عليها بحب…
بعد ساعات و صلت طيارتهم فرنسا أخيرا….
كانت واقفه هى و فاطمه قدام المطاره مستانين السواق ….ثواني مرت و وقفت عربيه سودا چيب….
و نزل منها شاب طويل و عريض جسمه رياضي لابس بدله سودا و نضاره شمسس….
وقف قصادهم بهيبته و قلع نضارته و قال بصوته الأجش…
حمد الله على السلامه يا مدام فاطمه…
إزدرادت ريقها لما عرفت هويته ده ريان !…
إلتف ليها و هو بيرمقها بهدوء و قال …
عامله أيه يا تقى….
إكتفت بهزر راسها بصمت من غير كلام بعد سنين غياب ده كان أول لقاء بينهم عنوانه البرود….
تلات أيام عدى كانت حبيسه أوضتها مش قادره تتقبل الفكره و أن مامتها كمان كانت تعرف بعد ما عاشت وحيده طول عرها طلع ليها أخت!….
قررت تخرج و تستكشف المكان لبست بنطلون جينز فاتح و عليه بلطو رصاصى طويل و فردت شعرها مع ميكب بسيط…..
كانت بتمشي و هى بتصور كل حاجه بالكاميرا بتاعتها مبهوره بالطرقات و الأشجار…و بتمارس هوايتها المفضلة…..
رفعت الكاميرا علي عنيها و هى بتصور البحر مع السما لكنها أتفجئت بحد واقف قدامها بعدت الكاميرا عن عنيها و لقيته هو ريان!…
تحمحمت بإرتباك و بعدت نظراتها عن نظراته البارده..و قال هو
بتعملي أيه لوحدك….
حطت الكاميرا فى الشنطه و قالت بإرتباك
عن إذنك…
بعدها عنه مش زعل من الماضي هى مرتبكه منه بالنسبالها بقا شخص غريب عنها!..
أتحرك و وقف قصادها و قال بهدوء..
رايحه فين…
حست بإرتباك منه رفعت أيديها و رجعت خصله من شعرها لورا ودنها وقالت..
هروح…
همهم ليها و قال
تمام هروحك
نفت بسرعه و هى متوتره
لا مينفعش أنا هروح لوحدى
كان فى دماغه سؤال واحده بس هى مش فاكراه…
تجاهل رفضها و قال و هو متابع توترها..
أنا قولت كلمه واحده يلا عشان اروحك…
حست بضيق من طريقته و قالت بحزم
و أنا قولت هروح لوحدى….و كمان مش هروح دلوقتي عن إذنك…
مشت بخطواتها بعيد عنه متجاهله ملامحه الى أتهجمت بضيق بسببها و وقف قصدها تانى و قال ببردو..
محتاجين نتكلم أنا و أنت قبل ما أتكلم مع مامتك…
كانت لسه هتعترض لكنه اتكلم بحده..
لازم نتكلم …
بص حواليه و شاور على أول مكان شافه..
تعالي نقعد هناك…
أومئت ليه بصمت و مشت وراه ….
حاوطت الكوبايه الى كانت فيها أيس كوفي فى عز البرد ….لما بتتوتر بتحب تشوب حاجه متلجه..
إبتسامه جانبيه نمت علي ثغره لأنها عاده من صغرها بصلها بصمت متابعها و هى بتشرب لحد ما قال و هو بيشاور علي شعرها..
قصيتى شعرك …
بحركه عفويه رفعت أيديها بتتلمس خصلاتها اللى كانت واصله لكتفها و قالت بعد ما افتكرت شعرها كان طويل أزاى و هى صغيره..
بقيت بحبه كدا…
إتكلم تاني بعد صمت
باباكي كاتب وصيه ليك و لأختك…
بعدت الكوبايه عنها و سألته بهدوء
