نور مازحة : يا رب و يكون قرب بقي
يارا : يا بنتي يخربيت السربعة بتاعتك ، اهمدي شوية
علا للاربعة : انا اللي غلطانة انا اللي جيبتوا لنفسي
……
بكثير من القلق كانت تتحرك في شقتها و هي تنظر الي الساعة من ان الي اخر ، بالتأكيد قد ذهب الي سوسن هذا ما قالته في نفسها و لكن ماذا افعل حين عودته و لماذا كل هذا الضيق من ذاهبه ، انها زوجته و لابد له ان يفعل ، زفرت اكثر ثم جلست الي احد المقاعد شاردة تفكر فيه و هو معها لم يسعها عند هذه اللحظة الا البكاء ، انهمرت دموعها علي وجنتايها و شعرت بلحظة يأس دبت بداخلها لكنها قررت تداركها و هي تنظر الي بناتها ، مسحت دموعها بيديها و توجهت الي هاتفها وقد قررت ان تتصل باميرة
: سلام عليكم ازيك يا دكتورة اميرة
اميرة : اهلا اهلا مين معايا يا تري
ريم : انا ريم السويفي يا دكتورة يا تري فاكرني
اميرة : ايوة فاكراكي يا قمر ، خير يا ريم
ريم بقلق : مش عارفة اذا كان خير و لا لا بس انا حاحكي لحضرتك اللي حصل و انتي قوليلي اتصرف ازاي
اقتربت منه لتوقظه : علاء علاء ، قوم بقي الساعة بقت ستة ، قوم ناموسيتك كحولي
تأوب و اعتدل و رد : هي ايه دي اللي ستة
سوسن و هي تحاول افاقته : الساعة اللي بقت ستة ، مش ناوي تروح فرح اختك و لا ايه
قام جالسا ثم فرك وجهه بيده و رد : يعني ينفع عاميلك دي ، كده بردوا حتضيعي عليا فرح اختي
سوسن بدلال : انا بردوا ماشي مش انتي اللي عايز حد يفرفشك ، ابقي غلطانة انا بقي
علاء مبتسما :
ده لا عاش و لا كان اللي يغلطك ، عموما انا جاي بكرة
سوسن باستغراب : ايه ده بقي ، انهاردة و بكرة
وضعت يدها حول عنقه و اكملت : طب و ريم
علاء بثقة : تخبط دماغها في الحيط ، انا اصلا جيبت اخري منها
سوسن بضيق مصتنع : لا يا علاء حرام اوعي تقول كده دي مهما كانت مراتك و ام بناتك
علاء زافرا : مش هي اللي عايزة كده ، اعملها ايه يعني
سوسن بخبث :
هي بصراحة ملهاش حق تزعلك ، دي اكتر حاجة فعلا بضايقني منها ، دي حتي حاجة مترضيش ربنا ان الست تكون ناشز و مترضيش جوزها و تبسطه
علاء و قد جاء كلامها علي هواه ، اخيرا سيجد امام نفسه مبررا لما فعل التفت لها بابتسامة اكبر و رد : ربنا يخليكي ليا يا سنسن ، هو ده تفكير الست الصح و لا بلاش
ضحكت سوسن و لكن كان بداخلها الكثير من السخرية ردت : ايوة يا حبيبي طبعا ، اي ست بحب جوزها لازم تفكر كده
ريم بتوتر : اديني قولتلك كل اللي حصل
اميرة بهدوء :
بصي يا ريم ، انا قولتلك انك لازم تصبري و لازم تعرفي انها هي كمان حتحاول مرة و اتنين و عشرة ، المهم دلوقتي انها حتحاول تحطك تحت ضغط عشان انتي و علاء تزيد بينكم المشاكل ، ارجوك يا ريم لو ده حصل يبقي لازم ترخي شوية و تدي لنفسك مساحة اوسع تتعاملي فيها ، لو هي ناوية تلعب عليه و عليكي دور الملاك الابيض يبقي ساعتها اوعي تعيشي انتي في دور الضحية اللي بتعيط و بتنهار و بتصعب عليها نفسها ، لان ده اللي هي عايزاه منك
ريم بقلق : طب ايه هو التصرف الصح دلوقتي
اميرة :
بصي يا ريم دايما إن جوزك يبقي عارف انتي ناوي تعملي ايه في كل موقف ده وضع مش صح ، اكسري اي توقع يتوقعه ، شدي شوية وارخي شوية و فجأيه بتصرفاتك ، من الاخر كده الفترة دي اعتبري نفسك بتلعبي ، و المهم خالي مودك فريش و دايما بتضحكي ، اوكي يا ريم
ريم : اوكي ……
تقابلا الاثنين و وقفا يتبادلنا شرب السجائر و ليأكدا علي اتفاقهما
ابراهيم زافرا دخانه : حاكون مستنيك في الجراج اللي تحت قاعة الافراح ، فهمت حتعمل ايه
عبد الرحمن زافرا دخانه : فهمت ، بس احنا حنروح بيهم علي فين
ابراهيم وضعا يده علي كتف عبد الرحمن : عارف الشقة اللي جاتلي فيها ، هي دي
عبدالرحمن بخوف : انت ناوي علي ايه ، احنا حنودي البنات الشقة دي
ابراهيم :
متخافش مفيش حد يكون هناك غيرنا ، احنا حنشرب البنات اللي اتفقنا عليه و حنصورهم ، الموضوع حيبان انه كان مزاجهم ، يعني كده لا فيها سين و لا جيم ، هم اللي بيقابلونا و هما اللي جم معانا ، فاهمني
عبد الرحمن بخوف : فاهمك بس خايف
ابراهيم : متخفش ، كل حاجة حتم زي ما اتفقنا ، المهم نكون في الجراج قبل عشرة …..
الي غرفته و قد قرر تبديل ملابسه من اجل الاستعداد للفرح ، اتجه مصطفي ووقف امام المرآة و بدأ في ارتداء بدلته ، دخلت عبير من خلفه تستعد هي الاخري من اجل الذهاب الي الفرح ، كان الصمت هو المخيم علي الغرفة حينما التفت مصطفي لها سائلا : كلمتي سلمي انهاردة
عبير باستغراب : لا و اكلمها ليه
مصطفي مستغربا من ردها : تطمني عليها ، ايه انتي محتاجة سبب عشان تطمني علي بنتك
عبير بتأفف : ما هي اكيد مع علا و اكيد كويسة يعني
مصطفي بابتسامة ساخرة :
عموما انا كلمتهم و سألتهم لو عايزين حاجة و قالولي لا
ثم نظر باتجاهها : اصل الحنية دي اذا مكنتش حاجة نابعة من جوانا ، مينفعش حد يحوطها فينا بالعافية
عبير بضيق : قصدك اني مش حنينة علي الولاد زيك ، ماشي يا مصطفي سبينالك الحنينة و الكلام الحلو ، و لما نشوف اخرك دلعك فيهم حتوصلنا لفين
نظر لها مصطفي نظرة كان فيها الكثير من الشقفة ، و لكنها لم تفهمها و رد :
يا خسارة يا عبير بجد يا خسارة ، عارفة من يوم ما اتجوزنا و انا الوحيد اللي بيحاول يصدق انك من جواكي طيبة و قلبك صافي ، باكدب علي نفسي عشان نكمل و عشان ولادنا ، بس الظاهر انه جه الوقت اللي افوق فيه من كلامي و اشوف اللي مكنتش عايز اشوفه ، اشوفك زي ما كل اللي حوالينا شايفينك و ابطل اخدع نفسي
اوجعتها كلماته لحد لم تتوقعه و نظرت ارضا و لم ترد ، عندها سحب مصطفي مفاتيحه و اكمل : انا حانزل عشان ادور العربية ، يا ريت متتأخريش يا عبير
….. وقفت امام المرآة تلقي النظرة الاخيرة علي نفسها ، اتاها عليً من خلفها ، الف خصرها بذراعيه و سأل : لسه الجميل زعلان بردوا
التفتت ميار لتكون في مواجهته و ردت : هو الجميل ده اصلا فارق معاك يا سي عليً
عليً و قد وضع يده علي خدها : بعد كل السنين اللي بينا و لسه بتسأليني يا ميار ، انتي اصلا عندك شك في كده
ميار مستغربة : طب و اللي انا شفته يوم الحفلة بعيني ده اسميه ايه يا عليً
عليً موضحا :
و ليه مقولتليش يومها انك رحتي ورايا الحفلة ، و بعدين انا يا ميار لو كنت عايز اخبي عليكي حاجة كنت حاخبي من الاول ، انا اللي جيت قولتلك يوم ما وصلتها و يوم البرفان و اكتر من موقف حصل منها و اخيرهم يوم الحفلة ، احب اقولك انها اليوم ده تحديدا نزلت من نظري جدا لانها طلعت ورايا تكلمني من غير ما تفكر في تصرفها ده قدام اللي حولينا ، عارفة انا كنت للحظة حاسس ناحيتها بالذنب بس بعد اليوم ده انا حتي مفكرتش فيها و لا فرقت معايا ، صدقني يا ميار احنا اللي بينا ده صعب اني افكر
في خسارته و خصوصا بعد انهاردة
ميار باستغراب : ليه ، ايه اللي حصل انهاردة
علي زافرا : ابدا حصل معايا موقف انهاردة ، خلاني احمد ربنا علي حياتنا مع بعض ، يا ميورة يا حبيبتي مفيش راجل حيكون شبعان في بيته و يفكر يرمرم و ده من الاخر كده
ابتسمت ميار علي كلمته الاخيرة و ردت : يعني انتي شبعان
ابتسم علي و رد ممازحا : لا الحقيقة انا مأكلتش كويس انهاردة
……
علي اعتاب منزل مديحة بدي واضحا انهم قد تجهزوا من اجل الذهاب الي القاعة التفت يحيي ليوسف سائلا : فين الكاميرا
يوسف مستغربا : كاميرا هي مش معاك يا ابني
يحيي بضيق : لا يا فالح
زفر بشدة ثم اتبع : اطلع هاتها
يوسف : ما تطلع انت يا عم انا معرفش هي فين
يحيي ضائقا :
ماشي
صعد السلالم و اتجه الي شقته ثم فتح الباب و دخل الي غرفته ، لم يشعر بوجوده لا شيرين التي كانت بالحمام و لا عمرو الذي كان يغلق عليه غرفة مكتبه ، كان يحيي يبحث في غرفته الي ان خرجت شيرين و توجهت الي غرفة النوم لتجهير نفسها و توجه عمرو هو الاخر الي غرفة النوم لينهي هندام نفسه ، كانت شيرين امام المرآة و وقف عمرو الي جوارها و تنهد و هو يهندم رابطة عنقه ثم نظر باتجاهها و تحدث : من امبارح و انتي ساكتة
لم تلتفت شيرين و بدأت بارتداء حجابها و رد :
هو انا المفروض اني اتكلم
عمرو باستغراب : علي الاقل اسألني مين اللي كانت معاك امبارح
استوقفت جملته يحيي و هو يتجه الي النزول فوقف في مكانه مستمعا لهم
اكملت شيرين ارتدأ حجابها ثم التفتت بهدوء و ردت : تفتكر حتفرق لما اعرف ، علي اساس انها اول واحدة
عمرو بضيق : انا كنت ناوي اقولك بس بعد ما يعدي فرح علا ، انا ناويت اتجوزها
ابتسمت شيرين بسخرية و ردت : و حاتتجوزها هي و زيزي و لا هي بس
عمرو بهدوء : انا موضوع زيزي بالنسبة لي موضوع منتهي ، لكن اسراء ..
قاطعته و لكن ظلت تنظر الي المرآة : هي اسمها اسراء
اكملت ببرود : اوكي يا عمرو ربنا يتملك علي خير ، و لا اقولك تتربي في عزك
جذبها من ذراعها و رد : مش عايز كلام ملوش لازمة يا شيرين
سحبت يدها و ابتسمت ساخرة و ردت : و ايه اللي بقي لي لازمة يا عمرو
، هه
ثم اتبعت بصوت بدي عليه العصبية :
قولي ايه اللي لسه لي لازمة يا عمرو ، بيتك و لا ولادك و هيبتك و لا مكانتك و لا و لا انا
صمتت ثم اتبعت و هي تنظر في عينه : قولي امتي عملت اعتبار او لازمة لحاجة من دول و انتي بتكتب ورقة جوازك العرفي من زيزي او و انت بتدخل واحدة من اياهم عيادتك بالفلوس عشان تقضي معاها ليلة ، ولا و انت بتتفسح مع واحدة قد ولادك ، تعرف انت صعبان عليا اوي
تنهدت ثم قررت تكمل بهدوء :
و عموما تقعد تمشي ، تتجوز تطلق ، تغلط او متغلطش ، انت حر
وجدت الرياشة التي تنظف بها الاتربه الي جوار التسريحة سحبتها و اخرجت منها ريشة صغيرة ، امدت كف يدها امامها ثم وضعت عليه الريشة الصغيرة و اكملت : شايف الريشة دي
نظر عمرو باتجاه الريشة مستغربا و لم يرد ، قامت بالنفخ فيها بشفتايها و اكملت : اهو انت بالنسبالي زي الريشة دي
تطايرت الريشة الي ان سقطت امام قدمه ، ظل ينظر اليها و رد : للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء :
هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو ، هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع ، فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته : يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي : انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد :
ايه الجمال ده يا شوشو ، عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل ، انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب ، انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما ، كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل : بجد يا ماما انتي انهاردة زي القمر انا لو مكان بابا مخلكيش تروحي في حتة
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي باب الشقة : يلا عشان اتأخرنا اوي
….. امام المرآة ببدلته السوداء و بكثير من القلق و بكثير من الخوف و بكثير من الشوق هندم حاله و اطل علي المرآة اطلالة اخيرة علا ايضا امام المرآة بابتسامة عريضة و بفستان زفافها ، بكثير من الخجل ، بكثير من القلق و بكثير من السعادة و امام المرآة ايضا انهت داليا ارتداء ملابسها و حملت ذلك الكيس الذي اعدته ليكون هدية فرح علا و اتجهت الي سيارتها باتجه القاعة بكثير من الكره و كثير من الغل
بدأت السيارات في الانطلاق بمن فيها بمن قرر الذهاب الي القاعة و من قرر الذهاب الي الكوافير ، بعد دقائق كان كريم وقفا امام باب الكوافير بانتظار خروجها
و ما هي الا لحظة و اطلت لم يعد هناك كلام يقال امام عينها ، امام اللحظة التي انتطارها ليمسك بيدها و تدخل معه الي السيارة ، تلك اللحظة التي عندما رأتها ريم و ميار نسوا ما كان بيهم و ابتسموا ، ابتسموا لرؤية الحب في عين اثنين ، ذلك الشعور الذي طالما بحثت عنه القلوب و تمنت ان تجده مهما كان غاليا ، ذلك الشعور الذي قد يجعلك تتحمل ما لم يتحمله احدا لا لشئ الا لان تظل بجوار من تحب من منحك فرصة ان تشعر ان لك قلب ينبض ، قلب يضنه الشوق لا يريد ان يسمع الا كلمة
واحدة كلمة “بحبك ” لا يهم بفتح الباء او بكسرها صدقا لا يهم المهم ان تقال باخلاص و تسمع بصدق بدأت الزفة علي باب القاعة التي جمعت الاخوات الخمسة بازواجهم او زوجاتهن ، التفوا جميعا و الابتسامة تعلو وجوههم ، و الفرحة تلف العائلة الكريمة من اكبر من فيها الي اصغر طفل
الي القاعة باجواءها و الكل ينظر الي عرسان عائلة السويفي ، جلس كريم في الكوشة لتجاوره علا و الابتسامة تملأ وجهها و بالتأكيد لن يتركوا هكذا طويلا ، فهناك شخص ليس له اسم هو من سيقف علي ما يسمي” البيست ” من اجل ان يقوم باحياء الفرح ، ظهر ممسكا بالمكيرفون في يده و صوته العالي بدأ : عايزين كلنا هنا احلي تحية لعروسيين الليلة
وجه المكرفون باتجاه المعازيم و سأل : العريس اسمه
: كريييييييييييييييييييييييييم
و العروسة اسمها
: علااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لينادي في الجميع :
احلي تحية هنا لعلا و كريم ، احلي عروسين
و بنقولهم اتفضلوا معانا هنا علي البيست و كلووووووووووووووووو يلااااااااااااااااااااااااااااااا
بدأ التصفيق و الصفرات لهم اما علا فبدأت تشعر بالضيق ثم نظر لكريم هامسة : احنا اتقفنا مفيش رقص
أوم كريم برأسه و لم يعرف بما يرد ، ليقترب ذلك الرجل منه مرة اخري و يبدأ في الاسئلة التي تتميز بالظرف : عايزين نسأل العريس و نقوله يا عريس و نقوله يا ايه
: يا عريس
ليكمل : ايه اول كلمة تحب تقولها لعلا
شعر كريم بالخجل و تأثر بوجه علا و رد :
اول كلمة احب اقولها لعلا حاقولهلها لما نروح البيت
تعالت ضحكات المعازيم علي رد و بدأ التصفيق الحاد
ليكمل الشخص : ايه يا كريم مش عايز تقول لعلا حاجة
ليرد كريم : هي عارفة اللي انا عايز اقوله من غير ما اقوله
مرة اخري تصفيق حاد من الجميع و صوت صافرات عالي
ليضطر الشخص توجيه سؤاله لعلا : طب و العروسة عجابها الكلام ده
التقط كريم الميكرفون و رد : ايوة عاجبها
تعالت الضحكات ليرد الشخص :
طب تمام احلي تحية هنا لكريم و علاااااااااااااااااااااااااااااااااا ، و بنقولهم الف الف مبروك ، نبدأ اول رقصة مع علا كريم تحيييييييييييييييييييييية كبييييييييييييييييييييييييرة اوووووووووووووووووووووووووي
ليبدأ حينها التصفيق لكن كريم رد بمزاح و هو يعود ليجلس بعلا في الكوشة : حنرقص في البيت
ليعاودا الجلوس في الكوشة و ينظر كريم لعلا سائلا : مبسوطة ، اديني مرقصناش يا ستي
علا ببالغ سعادتها : ربنا يخليك ليا ركنت سيارتها في الجراج و قررت الصعود الي القاعة سائلة عن الدكتور عمرو السويفي
عندها كان عبد الرحمن و ابراهيم قد بدأوا بالتحرك باتجاه القاعة باحدي السيارات المأجرة وصلت داليا امام باب القاعة و سألت قبل ان تدخل : دي القاعة اللي فيها فرح كريم السويفي
ليرد عليها : ايوة
لترد هي : طب ممكن تنادي لي دكتور عمرو السويفي ، قوله في واحدة عايزاك برة في مسألة حياة او مو*ت
استغراب منها ثم رد : ثانية واحدة
بداخل القاعة ، قامت ميار من علي احدي الطاولات و نظرت لريم : انا رايحة الحمام تيجي معايا
ريم و هي تنظر لجني : لا جني نامت علي رجلي مش حينفع
ميار :
طب خالي بالك من الحاجة بتاعتي
اتجهت ميار لتخرج خارج القاعة ، لتلاحظ داليا عند خروجها اكملت طريقها الي الحمام ثم استوقفها انها هي فالتفتت لتتأكد و تنظر لها ، انها فعلا هي ، هي داليا من كانت مع كريم يوم ان رأتها ، وقفت و قررت التحرك اليها لكن استوقفها خروج عمرو الذي اتجه ناحيتها و وقف يتحدث اليها و بعد لحظات تحركوا باتجه الجراج ، شعرت ميار بالقلق من اختفاء عمرو مع داليا و شعرت بالقلق من وجودها فقررت التوجه خلفهم
في القاعة نظر عليً حوله فلم يجد ميار ، توجه الي مقعدها سائلا ريم : امال ميار فين
ريم : في الحمام
اتي علاء الي جواره ليسأل : مشوفتش عمرو
عليً بقلق : عمرو ، لا ما هو واقف عند باب
علاء : لا يا اخي مش باين
توجه عليً ناحية باب القاعة ليسأل اي من الواقفين عن عمرو : يا جماعة محدش شاف دكتور عمرو
ليرد احد اصدقائه :
تقريبا شوفه ناحية الجراج كده انا شوفته خارج ناحيته من شوية
شعر عليً ببعض القلق ، قلق دافعه لتوجه خارج القاعة ، ليستقبله طارق و هو خارج فيسأله : مشفتش ميار يا طارق
ليرد طارق : انا كنت طالع من الحمام لقيتها رايحة ناحية الجراج يمكن حتجيب حاجة من العربية
:الصوت صوت كريم و الصور دي كلها مفيهاش صورة مفبركة ، هي دي الحقيقة يا دكتور عمرو ، هو ده كريم السويفي و هي دي حقيقته
اشتعل عمرو مما سمع و مما رأي و لم يجد رد في داخله ، ففرح اخته في قاعة الافراح المجاورة
اكملت داليا : انا عرفتك و حضرتك تتصرف ، و اسفة لو ده كان حصل متأخر ، بس انا نفسي كنت مخدوعة فيه و كنت فاكراه انسان محترم
ركبت داليا سيارتها و انطلقت بها ليوقف عمرو و قد ادارت الدنيا بيه ، ووبالغ عصبيته ض*رب بيده احدي السيارات صارخا :
الحقير الواطي ثم ظل يرددها : الحقير الحقير
جرت ميار التي كانت تتابع الي عمرو مهدئة : ابيه عمرو ، ابيه عمرو ، انت كويس
رفع عمرو وجهه و نظر الي ميار بكثير من الهم ثم رد : لا
ميار باشفاق : طب تحب اجيبلك كوباية ماية
عمرو حزينا : لا ، انتي سمعتي اللي حصل
ميار بقلق : ايوة بس ارجوك متصدقهاش ، ريم قالتلي انه قطع علاقته بها
عمرو متأثرا : يعني كنتي عارفة يا ميار كنتي عارفة و مرضتيش تقوليلي
ليصل علي و يقف ناظرا من بعيد الي اخوه و زوجته و يحاول الاقتراب فقط ليسمع
ميار : انا خفت اتكلم محدش يصدقني ، خفت اقولك تحصل مشكلة و انا مكنتش اعرف مين دي
عمرو بعصبية : حتي اليوم اللي جيتيلي في العيادة بردوا مكنتيش تعرفي
ميار بتوتر : يومها مكنش في فرصة اني اتكلم في الموضوع ده
اشاح عمرو بوجهه بعيدا و رد : ماشي يا ميار اوعي تفتكري اني مش ححاسبك علي اللي عملتيه ده و دلوقتي مش عايز حد يعرف اللي حصل و اولهم علي ً ، فاهمة
ميار مستعطفة : فاهمة بس ارجوك بلاش تبوظ فرحت علا بفرحها ، ارجوك استني لما الفرح يخلص ، ارجوك