Uncategorized

للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه السابع و الثامن للعشق

*********** سلبتك مني الحياة كما تُسلب الروح من الجسد دون أن يكون لي القدرة علي الإعتراض… لم تكُن أبدًا عادِله معي فعِندما أعطتني الخيار كان لتكسِرني أكثر فكُلما أعترضت أخبرتني لقد كان الخيار لك……. نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁 كانت تتحدث بغضب و فوضاويه دون القدره علي النظر إلي عينيه التي حتما ستكشف خدعتها.. اما عنه فكانت كلماتها كسهام تغرز في قلبه فهو يدرك بأنها في أعماقه بأنها تعشقه و لكن كبرياؤه الجريح يأمره بالثأر لما فعلته به

رفعت كاميليا عيناها اليه لتجد عينان تشع بنيران الغضب و الخيبه معا فقاومت دموعها التي تهدد بالهطول فحدثت نفسها قائله -اهدي يا كاميليا كدا احسن له و لكي انسحبي بكرامه احسن ما يرميكي هو من حياته و أخيرا تحدث يوسف بعد أن سيطر علي غضبه فهو قادر علي ** في تلك اللحظه فقال من بين أسنانه – و ياتري لقيتي حد غيري اتشدتيله و حسيتي ان مشاعرك صادقه معاه ؟ ارتعبت كاميليا من مظهره الذي لا يوحي بالخير

فاسرعت تنفي قائله بلهفة – لا لا طبعا هو انا هعرف حد منين ؟ هو انا بخرج اصلا عشان اشوف حد او حد يشوفني؟ شبك يديه خلف ظهره و كأنها يحميها من بطشهم ثم قال بلهجه غلب عليها الاستنكار –  ليه ؟ ما انتِ بقالك اربع شهور بتشتغلي معقول مشوفتيش حد لفت نظرك او اعجبتي بحد ؟ سقط قلبها ذعرًا من أن يعلم بأمر هذا الأخرق مديرها فخرجت كلماتها متلعثمة – هاه. هو انت تقصد مين؟

ضيق عينيه و أجابها باختصار – انتِ عارفه انا  اقصد مين. وقعت في فخ الخديعة و صاحت بانفعال – لو تقصد مستر احمد والله يا يوسف انا ماليش دعوه هو اول ما قالي انه بيحبني انا صديته خالص و قفلت معاه الموضوع صدقني اصلًا من الأول وانا بصده حتي لما طلب يقابل اهلي والله مفيش بيني و بينه حاجه .. عند هذا الحد لم يتمالك يوسف نفسه فهو كان يسايسها ليعرف منها ما كان يحدث في غيابه فكل تلك التقارير التي كانت تأتيه عن جميع تحركاتها لم تكن تشفي فضول قلبه الذي لا يعترف سوى بوجودها بجانبه.

فاندفع يعنفها حتى كاد كتفاها أن ينخلعا –  حصل ايه بينك و بين  الحيوان دا؟ و ازاي تسمحيله يقولك كدا ؟ سقطت في دوامة من العبرات متبوعه بكلماتها الممزقة – والله يا يوسف انا من اول ما حسيت بحاجه من ناحيته ليا و انا بصده و اول ما قالي انه بيحبني صديته جامد و بهدلته و بعدها انت جبتني علي هنا دا اللي حصل والله العظيم .. تركها يوسف بعنف حتي كادت ان تقع قائلا بسخريه

– عشان كدا كنتي ناويه تسافري معاه صح؟ صاحت باندفاع – لا والله هو اعتذرلي و قالي انسي اي حاجه هو قالها خصوصا اني كلمته بحده و وضحتله ان مشاعره دي مرفوضه بالنسبالي .. كاد أن يخنقها في تلك اللحظة ولكنه كظم غيظه بصعوبه حين قال – و دماغك اللي بتخطط وتنفذ دي مفكرتش و لو للحظه انك لما تقولي  لواحد كدا و ترفضيه بالطريقه دي مش ممكن يفكر انه ينتقم لكرامته و يردلك القلم عشره ؟

تراجع خطوتين إلى الخلف خوفًا من أن يطيح بها ثم زأر بقوة – انطقي مفكرتيش ؟ تعاظم الذُعر بقلبها و صرخت بانهيار –  لا والله مفكرتش كدا انا قولت هو خلاص شالني من دماغه خصوصا انه اتعامل معايا برسميه بعدها . ضاق ذرعًامن غبائها فهتف ساخرًا – عشان غبيه مبتفكريش غير تحت رجليكي كل همك تهربي من يوسف و بس . كنتِ عايزه تسافري معاه عشان علي ما ترجعي من السفر اكون رجعت عالقاهرة و تخلصي من مقابلتي صح ؟

اندهشت من حديثه الهذه الدرجه قد تكون كالكتاب المفتوح بالنسبه له ؟ لاحظ اندهاشها فقال بوجع مكبوت – انا جتلك لحد عندك قلت يمكن ندمت انها هربت جيتلك لحد عندك عشان اديكي فرصه تحكيلي. كنت مستنيكي بس تفتحي الباب و تدخلي مكنتش طالب منك غير تقفي ادامي و تقوليلي اي حاجه هسامحك عليها .” صمت يحاول كبت ذلك الحزن اللعين الذي يضيق به صدره ثم تابع بسخرية قاتمه -بس انتِ بردو مفكرتيش غير تحت رجليكي و كان كل همك تهربي  مني و مفرقش معاكِ حاجه .

صدمتها كلماته فانفلتت الحروف من بين شفتيها – انت كنت عارف اني عند خالتو فاطمه و اني كنت هفتح الباب از.. ازاي عرفت ؟ لم تعد تكفي طاقته لاحتمال هذا الجدل العقيم فعشقه لها مقابل عشقها كان كمحيط مقابل بحيرة لهذا انهي حديثهم قائلًا بسخرية يشوبها الألم – عارفه يا كاميليا انتِ عندك حق احنا اتسرعنا فعلا بجوازنا و دي غلطه لازم تتصلح وووووووو يتبع … الثامن هَا أنت أهملتَ الفؤادَ و خُنتهُ لله ذنبك أمثلَ قلبي يُهملُ

و تَغيرتْ منكَ الطباعُ و لم تعُد تَحنْو علي و بي تُحس و تَشعرُ أنْكرتَ ماَ بيني و بينك في الهوى أومِثلُ ما بينْي و بينك يُنكَرُ؟؟ أتذکُْرُ العهدَ الّذي لِي قُلتَهُ “الغدرُ بينَ قُلوبٍنا لا يُقبَلُ”؟ لم تكتفي بعد الذي أجرمتَه حيٌ أتيتُكَ،  و رحلتُ نعشاً يُحملُ ************* أيعقل ان اهديك كل هذا الحب و تهديني كل هذا الوجع…. ؟؟؟

كان هذا السؤال يدور بداخل يوسف الذي لم يذق طعم النوم لأسبوع منذ آخر حديث دار بينهم فقد كان قلبه يهذي كمن أصابته الحمى .. هل أخطأ حين سمح لقلبه بالوقوع بحبها ؟ هل أخطأ حينما أغدقها بكل تلك المشاعر المحمومة ؟ هل يمكن العشق ان يصبح لعنه تصيب القلب فتودي به للهلاك ؟ بماذا أخطأ ليعاقب بكل هذا الخذلان …؟ ! كلماتها و اعذارها الواهيه كانت كأشواك تنغز بقلبه دون رحمه هل كانت تلك النهايه لعشقه لها ..؟!

الا تحمل له بداخلها ما يجعلها تعطيه وداع يليق به … لماذا تقذف بوجهه تلك الحجج الواهيه فكيف تتركه بدون أسباب واضحه و كأن عذابه لم يكن يكفيه ليندفع عقله صارخًا بهذا الاستفهام الذي شطر قلبه لنصفين هل لم أكن كافيا….؟؟!! لا احد في هذه الحياه يستحق ان يشعر بمثل هذا الشعور ابدًا فيا له من  شعور مروع قادر علي الفتك بالقلوب بدون رحمه… فمراره أن يتركك أحدهم بدون أسباب مقنعه تشعر القلب بالمهانه و تؤذيه للحد الذي لا يحتمل الغفران ….

فرجل مثله  يمتلك كل هذا الكبرياء لن يحتمل مراره ذلك الشعور أبدا … فلم يعد قلبه قادرا علي للصمود أمام تلك النيران التي تحرق أحشائه من الداخل و تمزق خلاياه فخرجت من جوفه صرخه فزع والتي حتمًا انقذته من ذبحة قلبيه كادت ان تودي بحياته في تلك اللحظه فقد ضاق صدره بما يعتمل بداخله  .. فلم يشعر بنفسه سوي و هو يفرغ تلك النيران في كل ما يقابله فقد ضل لساعات يحطم كل ما يحيط به من آثاث و هو يلهث كطور هائج …

– يوسف ! كان هذا صوت كاميليا التي لم يكن حالها افضل من حاله فهي منذ آخر حديث دار بينهم و لم تكف عيناها عن ذرف العبرات تبكي حبها الضائع ، و حياتها التعيسه التي فرضتها عليها الاقدار  و لكن اكثر ما كان يبكيها هي  نظرة الخذلان الممزوج بالإزدراء التي ألقتها عليها عيناه فقد كانت تلك النظرات اكثر ما كانت تخشاه و تهرب منه  … فقد مزقتها إلي أشلاء فكيف يمكن ان تعتذر لقلب تعمدت **بأبشع الطرق ؟

لا يعلم ان الخنجر الذي غرزته بقلبه مر علي قلبها أولًا و أن الدموع التي هطلت من عينيه هطلت من عينيها اولًا فقد ذرفت من الدموع ما يكفيها لأعوام و لكن ما حيله قلب إن كان العذاب و الحزن قدره ….! استفاقت كاميليا من بحر أحزانها علي اصوات التحطيم و صراخ يوسف الذي يصم الآذان فانخلع قلبها خوفًا و وجعًا و لم تشعر بقدميها و هي تهرول خارج الغرفه لتُصعق عيناها بما رأته..

شعر مشعث ذقن ناميه غير مُهندمه عينان حمراء من ذرف الدموع صدر يعلو و يهبط من شدة الغضب و الحزن أيضًا . اين اختفي أميرها ذلك الوسيم التي تتصارع اجمل النساء علي نيل نظرة منه ؟ ماذا حل بزُرقه عينيه الصافيه كالبحر ؟ ما هذه الخطوط الحمراء التي تخترق زُرقتها فتصبح كبركة من النيران ؟ هل حوله خُزلانها له لذالك المسخ …. جف حلقها من هول مظهره فلم تشعر سوي بإندفاعها تجاهه تحتويه بلوعه أم جُرح صغيرها  ..

و لكن لم تبخل عليها الحياه بصفعاتها التي تلقتها هذه المرة علي هيئه رفض مهين لقلبها العاشق … – ابعدي عني ! صرخ بها يوسف الذي ما إن وجدها تندفع تجاهه حتي اندفع عقله صارخا -كفااااك … فالشفقه لم و لن تليق بنا أبدًا ليفسر له ان تلك اللهفه و و الوجع الكامن بعيونها ما هو الا شعور بالشفقه للحاله التي اوصله لها خزلانها … – اوعي تفكري تقربي مني  تاني فاااهمه ؟ اوعي تلمسي حاجه مش ملكك..

توقفت كاميليا بمكانها و هي تراه يرفضها ككيان شيطاني غير مرغوب به فاعتصر الألم قلبها فزاد من إذلالها قائلا – و اوعي تفكري ان اللي انا فيه دا عشانك لا .. دا انا بعاقب نفسي عشان في يوم قلبي دق لواحده زيك  … ثم صمت قليلًا ليتابع وقع كلماته علي ملامح وجهها فتأكد انها أصابت مبتغاها فقد أعماه الغضب و الكبرياء عن رؤية ذبول وجهها و رعشه شفتيها التي تحول لونهما للأزرق فقد كانت كلماته تسحب الروح منها بلا شفقه علي حالها ..

و لكن مهلا فهل تنتظر العطف من قلب دُهست مشاعره بتلك القسوة ..؟ فتابع يبُثها سموم كلماته – لكن هنتظر إيه من بنت زهرة ! لم يمهلها الوقت للأستيعاب فتابع يغمس سموم ألمه بمنتصف قلبها حين تابع -تصدقي وانا قاعد كدا افتكرت لقطات من الماضي و افتكرت لما شفت واحده متجوزه مع اخو جوزها .. جوزها اللي كان كل خلافه مع اهله عشان اتجوزها اللي عمره ما عصي ابوة غير عشانها .. اللي كان بيحارب الكل عشان خاطرها . هستني انا ايه بقي من بنتها ؟

كانت كلماته كأسهم مسمومه تخترق قلبها فانتزعت منه  كل معالم الحياه حتي أفقدتها القدرة علي النطق فتابع هجومه الضاري – عرفتي ليه بقي كانت دايمًا مرات عمي تقولك يا بنت زهرة و كإنها بتشتمك ..؟ عرفتي ليه كانت بتبصلك كإنك وصمه عار في حياتنا . ؟ عرفتي ليه جدي عمره ما طبطب عليكِ و لا قرب منك زينا ..؟ كان دايما بيتعامل معاكي بتحفظ زي ما يكون قرفان منك . ” اعمله الغضب و جشع كبرياؤه للانتقام عن ملاحظة وقع بشاعه كلماته عليها فتابع بنبرة مغلوله

-للأسف هما كان عندهم حق في كل حاجه كانوا بيعملوها فيكي و في امك انتو فعلا عار علينا .. إن كان المـ,ـوت فقط من سينتشلها من هذه الحياه الكريهه التي لم ترحم يوما ضعفها و أدمت برائتها بشراسه فأهلا به …. ابتسمت كاميليا بوهن كمجاهد يعلم بأن بعد كل المعارك و  آلألم سوف يُكافئ بدخول الجنه . فهي جاهدت كثيرا لتظل صامده في مواجهه صفعات الحياه منذ ان مات والداها وهي تتلقي صفعة تلو الآخري تُعاقب علي أشياء لم تقترفها يوما  تضعها الحياه باختبارات ليست لمن في عمرها

و لكن تلك المرة خارت كل مقاومتها و صرخ بها قلبها رفقًا بنا فلنترك تلك الحياه البائسه التي كانت التعاسه فيها من نصيبنا و لنذهب لحيث السلام الأبدي الخالي من ظلم البشر و قسوتهم فحتي ان نلنا العقاب فسيكون علي ما اقترفته ايدينا وليس علي ما نُسب إلينا قهراً … و أخيرًا أشفق جسدها عليها و خارت قواها فسقطت  دون حراك ….. لا تلومونا علي قسوتنا بل لوموا افعالكم التي تخرج أسؤ ما فينا ** المشاعر بداخلنا

فتُشعٍرنا بأن طيبتنا كانت غباء علينا تحمل نتائجه… فما اقسي ان يتحول قلبك الي مقبرة تُدفن بها جميع مشاعر الحب التي اغدقتها علي من لم يستحقها يوما… فالخزلان ما ان طال قلب إنسان حتي امتص منه جميع المشاعر الآداميه مستبدلا إياها بتلك المراره التي تجعل من ذلك القلب مسخ لا يشعر  ينبض فقط ليحيا … فمراره الخزلان من  ابشع ما قد يتذوقه  الإنسان في حياته. نورهان العشري ✍️ ****** – غرام انا بحبك

لم تتفاجئ غرام كثيرًا من تصريح أدهم لها بحبه فها هو منذ أسبوع يتقرب لها فكان دائم للتواجد معهم في المشفى صباحًا و دائم الحديث معها على الهاتف ليلًا في ظل غياب مازن الذي كان يبحث عن يوسف و كاميليا في كل مكان  و بالطبع لم تخلى أحاديثهم من تلميحاته الى حقيقة مشاعره نحوها .. و لكن لما يخفق قلبها بقوة هكذا فقد كان علي وشك الخروج من بين ضلوعها او هكذا شعرت

فلم تكن قادره علي إخفاء سعادتها فهي منذ شجارهما الأول تشعر بأشياء غريبه لم تداهمها من قبل . فهي دائما ما تفكر به . دائمًا تحتل عيناه احلامها التي غالبا ما تنتهي بكوابيس و هذا ما كان يُخيفها و لكن بعد ان اخبرها بعشقه تبخرت كل مخاوفها  فهاهو بطلها التي لطالما حلمت به وتمنته قد أتى ليختطفها حبه و يحلق بها الي أعلى السماء أخرجها من شرودها كلماته التي لم تجد لها تفسيرًا و لكن سعادتها بتلك اللحظات اعمتها عن تلك البشاعه التي تغلفها كلماته

– متقنعنيش يعني انك اول مرة حد يقولك كدا ؟ كان أدهم منذ ان القي بكلمته الذي أقسم ان لا تخرج منه مُطلقا يراقب تعبيرات وجهها بدأً من إتساع بؤبؤ عينيها لذلك الاحمرار الذي غزا وجنتيها فبدت شهيه أكثر من ذي قبل و يديها التي أخذت تعتصرهم في حـ,ـضنها كل هذه الأشياء كانت تشير إلي عُذريه قلبها الذي لم يطاله العشق أبدا …

و لكن شبح الخذلان كان يتلبسه في  تلك اللحظه كشيطان أخذ يوسوس له بتلك الأفكار المُسممه عن كون جميع النساء كاذبات و كل ما يراه لا شئ سوي ستار تخفي به عُهر قلبها مؤكدا علي حديثه بمواقف مماثلة أعماه فيها قلبه فلم يكن نصيبه سوي الخذلان و السخريه من مشاعره . أخيرا تحدثت غرام بصوت مبحوح من فرط الخجل يكاد يُسمع – انا ممكن مش اول مرة أسمعها بس أول مرة أحسها كدا .

ابتسم أدهم بداخله بسخريه فها هي كلماتها تؤكد صدق ظنونه نحوها متجاهلًا المعنى الآخر لحديثها فهي فتاه جميله بل فائقه الجمال يتلهف الشباب عليها فكانت دائمًا ما تستمع لكلمات الغزل و الإعجاب و الحب أحيانًا من الكثير من الرجال منهم زملائها و أقاربها و لكنها كانت دائما ما ترفضها بحزم  فكانت تخبئ جميع مشاعرها لذلك الفارس الوسيم الذي سيخطف قلبها مثلما كانت تقرأ في رواياتها … – كنت متأكد من كدا . قالها أدهم بسخريه فقطبت جبينها و سألت مستفهمة

– يعني ايه مش فاهمه ؟ – أبدا يا ستي بس انا أدهم الحسيني مفيش واحده تقدر تقاومني هكذا تحدث ساخرًا فابتسمت قائلة بمزاح – يا سيدي عالتواضع و بعدين كل شويه أدهم الحسيني أدهم الحسيني مين أدهم الحسيني دا إن شاء الله؟ اقترب يناظرها بقوة قبل أن يُضيف بثقة – اللي خطف قلبك ..

كان ينظر إلي عينيها بقوة فقد كان يستخدم جميع أسلحته للإيقاع بفريسته التي لا حول لها و لا قوة أمام سحره ووسامته ، فرجل مثله يعرف جيدا ما عليه فعله للإيقاع بالمرأة و هدم حصونها محطماً بغروره أسوارها وقلاعها . فقد كان يجيد فنون العشق و يمارسه بغطرسته و عنفوانه مثل جُندي يحارب ببساله من أجل قضيته فقد كان يحارب من أجل نظريته التي كانت كصبار غرزته حقارة  إمرأه في قلبه لم تعرف للشرف سبيل فبات يراها في جميع النساء و يتخيل جميع النساء مثلها

اربكتها كلماته كثيرا فقالت معانده لدقات قلبها الثائرة – و دا مين قالك كدا ؟ انا مش فاكرة خالص إني قولتلك حاجه زي دي . أخذ ينظر إليها بعشق لا يجرؤ على الافصاح عن ثم قال بنبرة شغوفه مغلفه بالمكر – عيونك و قلبك اللي سامع صوت دقاته من و أنا في مكاني هما اللي فتنوا عليكي و قالولي .. – إحم .. و  وقالولك إيه بقي هكذا تحدثت هامسه فأجابها بخشونة – قالولي اني متربع علي عرش قلبك

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى