للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه السابع و الثامن للعشق
اوقفهم عن الحديث ذلك الطرق علي الباب و دخول غرام و ادهم خلفها لتقول غرام بمرح كعادتها – إيه دا إيه دا ايه الحلاوة دي يا طمطم و آل عملالنا فيها تعبانه آل ؟ – يا بت بطلي بكش انتِ متعرفيش تتكلمي كلمه واحده جد أبدا – متبقاش غرام لو عملت كدا. فاجئهم ذلك الصوت الآتي من خلفهم الذي انتفض له قلب كارما فالتفت جميعهم مرحبين بمازن الذي كان قد وصل لتوه من القاهرة – و انا بقول الجو بقي خنيق ليه كدا اتاري سيادتك وصلت بالسلامه !
هكذا تحدث أدهم ساخرًا فأجابه مازن – تصدق انا مؤدب و مش هرد عليك ثم اقترب منه هامسا في اذنه -مش حلوة مني ابعزق الهيبه دي قدام المزة بردو .. اختتم كلامه بغمزة فهو قد رآه عندما كان مع غرام بالسياره ارتبك ادهم قليلا من حديث مازن و لكنه أجاب بثبات و قال ساخرا – مؤدب اوي ياخويا انت هتقولي .. اقترب مازن من فاطمه قائلا بمرح – ايه يا بطوط الحلاوه دي دا البت غرام عندهم حق في حد بيبقي حلو كدا و هو تعبان ؟
فاطمه بمزاح – آيوا اضحك عليا و كل بعقلي حلاوة يا واد انت . – انا اقدر بردو . ثم رفع رأسه موجها حديثه لكارما التي كانت تقف خلف والدتها و اكمل بعشق -دا انتِ حبيبتي وروح قلبي في حد يضحك علي حبيبته بردو ؟ خجلت كارما كثيرًا من عدم خجله في إظهار مشاعره أمامهم فاخفضت رأسها هربًا من عينيه فلكزته فاطمه في كتفه و قالت متصنعه الغضب – احترمني يا وله هتحب فيها و انا قاعده ؟
مازن بصياح – ايه يا خالتي احنا هننصب مانتي عارفه اللي في قلبي فاطمة بتقريع – ايوا يا عين خالتك بس احنا بينا اتفاق ولا نسيت ؟ كارما و غراما بصوت واحد – إتفاق إيه يا ماما عودة إلى وقت سابق – ايه يا فطومه كدا تقلقينا عليكِ؟ نظرت إليه فاطمه بحزن تجلى في نبرتها حين قالت – كاميليا يا مازن يوسف خطفها و اكيد هيأذيها زي ما عملوا في أمها . مازن بطمأنه
– مفيش الكلام دا يا خالتي صدقيني يوسف بيعشق كاميليا و عمره ما هيأذيها. كل الموضوع انه اتجنن لما هربت منه خصوصًا بعد كتب كتابهم بأسبوع من غير اي اسباب .. – يقوم يخطفها يا مازن بدل ما ييجي يكلمني ويقولي و انا اعرف منها حصل ايه ؟ دا دخل بيتنا و كل فيه عيش و ملح و شافنا عاملين ازاي .. مازن بتوضيح – و حضرتك بردو شفتيه عامل ازاي مهوش مجرم و لا قـ,ـتال** و انا واثق انك ليكِ نظرة في الناس و عرفتي اذا كان يوسف كويس و لا وحش.
فاطمه بتعب – والله مانا عارفه اقولك ايه يا ابني يارب يطلع كلامك صح كاميليا دي الحاجه الوحيده اللي بقيالي من ريحه اختي الله يرحمها ومش هقدر تضيع مني تاني .. مازن بطمأنه – و انا بأكدلك ان مفيش الكلام دا و ان يوسف بنفسه هو اللي هيجيب كاميليا لحد عندك بس دول راجل و مراته و محدش ينفع يتدخل بينهم عاندته بقلب يتألم خوفًا من الفقد – ايوا يا مازن بس قلبي واكلني عليها غصب عني .
مازن بنفاذ صبر – يعني هو هياكلها يعني يا خالتي دي مراته و بعدين اطمني كاميليا بنظرة واحده بتجيب يوسف الأرض. ابتسمت فاطمه فتابع -يوسف الحسيني اللي الناس بترتعش منه كاميليا بنت اختك بتقدر تهديه و تمتص غضبه بكلمه واحده ثم قال بنبره ماكرة -طالعه لخالتها فاكرة يا خالتي عمي سالم الله يرحمه كنا نعمل المُصيبة من دول انا و علي كان يهد الدنيا على دماغنا و بكلمه حلوة منك كان يهدي و يصالحنا كمان طول عمرك مسيطرة يا فطوم ..
لكزته فاطمه وهي تقول بتوبيخ – بطل قله ادب يا واد انت عيب ابتسم مازن قائلا – بقولك ايه يا فطوم سيبك من كاميليا و يوسف يولعوا عايزك في موضوع اهم منهم . فاطمه متصنعه عدم الفهم -موضوع ايه يا حبيبي ؟ -هتصيعي عليا يا فطوم يعني مخدتيش بالك انا همـ,ـوت على كارما -هتمـ,ـوت مرة واحده يا مازن دا انت مشوفتهاش غير كام مرة بس. مازن بنفاذ صبر – احنا هنهزر يا خالتي كارما بتاعتي من يوم ما اتولدت و لولا اللي حصل لبابا و ماما دا كان زمانها مراتي
اختنق صوته عند ذكر والديه فرق قلب فاطمه و قالت بحنو – الله يرحمهم يا حبيبي ادعيلهم يا مازن و متحملش نفسك ذنب مش ذنبك يا ضنايا – الله يرحمهم قالها بالم و اقترب منها ممسكا بيدها مضيفا -انا بحب كارما اوي يا خالتي و منستهاش و لا لحظه قلبي كان مختوم بحبها و مقفول عليها السنين اللي فاتت متحرمينيش منها ارجوكِ – يا حبيبي يا مازن قد كدا بتحبها ؟ – و اكتر كمان والله و نفسي تبقي مراتي النهاردة قبل بكرة بس بعد موضوع كاميليا و يوسف دا حصل خلاف بينا انا و على…
طمأنته فاطمه حين قالت – متقلقش من ناحيه علي سيبه عليا هو قلبه ابيض و بيصفي بسرعه و كمان بيحبك و بيعتبرك اخوه هو اتحمق عشان كاميليا لانه بيعتبرها اخته . انا اهم حاجه عندي كارما اللي انت جرحتها و وجعتها بغيابك انتوا فاكرني مش عارفه حاجه بس انا عارفه كل حاجه .. مازن بمزاح – قروبا يا فطوم – بطل طولت لسان و اسمعني انا موافقه علي جوازك من كارما بس عندي شرطين – قاطعها مازن قائلا بمرح
– من اولها بتتشرطوا امال ايه ابني و ضنايا و الكلام دا كله بتثبتيني عشان تجيبي رجلي .. – ليه يا حبيبي هي كارما بايرة دي الف واحد يتمناها .. مازن متصنعًا الغضب – شاوريلي عالالف دول بقي عشان اروح افجرهم كلهم… و بعدين يا خالتي دانا عنيا ليكِ مليون شرط مش شرط واحد فاطمه بمرح – ايوا كدا اتعدل. اول شرط ان مفيش حاجه هتتم غير لما كاميليا تظهر و اتطمن عليها . هم ان يقاطعها فاسكتته بيديها قائله
– اسمع للآخر… تاني شرط ان في الفترة دي تحاول تصلح اللي انت عملته و تداوي القلب اللي جرحته و متقولش و لا حرف يا اما هرجع في كلامي و اقولك معنديش بنات للجواز مازن بلهفة – لا معندكيش بنات ايه دانا اروح فيكوا في داهيه بصي يا خالتي انا طلبت نقلي للاسكندريه و هلزقلكوا هنا لحد ما تزهقوا و تجوزوهالي . فاطمه بمكر – والله لو عملت أرجوز ما هجوزهالك غير لما اطمن على كاميليا ..
– اوعدك يا خالتي هجيبلك يوسف و كاميليا من تحت الأرض بس خليها ترضي عني – لا دي بتاعتك بقي انا هفتحلك المجال و انت عليك تراضيها و تقنعها بمعرفتك – صاح مازن بفرح قائلا – احلي فاطمه في الدنيا ربنا يخليكِ لينا يا خالتي . بصي انا هخلع يومين هنزل فيهم القاهرة اشوف يوسف ممكن يكون راح فين و بالمرة اتابع ورق النقل بتاعي و هرجع احاول اصالح بنت المجنونه اللي برا دي – اتلم يا واد بدل ما انا اللي هوريك الجنان يبقي ازاي و الاتفاق دا خليه بينا و يالا عشان متتأخرش عالسفر .
– لا خلاص خلاص عيل و غلط خلي بالك من نفسك و منها أدهم هيفضل هنا عشان لسه قدامه شغل هيشوف لو محتاجين حاجه طول مانا و علي مسافرين – باين عليه طيب و ابن حلال هكذا تحدثت فاطمه بنبرة ذات مغزى وصل على الفور إلى ذهن مازن الذي قال – اه والله و سينجل و بيدور علي عروسه و شكله كدا وقع علي جدور رقبته .. – يالا يا واد بطل رغي و امشي روح شوف وراك ايه
– اوامرك يا فندم يالا سلام و ما ان هم بالخروج من الغرفه حني نادته فاطمه قائله – مازن خلي بالك من كارما يا مازن اوعي تكسر قلبها وقتها انا اللي هقفلك – كارما دي اغلي حاجه عندي في الدنيا عمري ما هقدر أأذيها امـ,ـوت ولا إني افكر حتي – بعد الشر عنك يا حبيبي ربنا يفرحني بيكوا و يطمن قلبي علي اللي غايبه دي و معرفش أراضيها عودة للوقت الحالي – دا موضوع كدا بيني و بين مازن مش لازم كل حاجه تعرفوها قالتها
فاطمه بغموض فقال أدهم – تمام يا ست الكل اهم حاجه اننا اطمنا عليكِ يالا بقي عشان اروحكوا البيت عشان عندي معاد مهم اوي بالليل و عايز اجهزله ارتبكت غرام كثيرا عندما سمعت حديثه و غزا الاحمرار وجنتيها فلاحظت كارما حالتها فهمت بالحديث قائله – طب معلش يا أدهم وصل ماما و غرام انا لسه هعدي عالجامعه هجيب المحاضرات اللي فاتتني من سهي صاحبتي و هاجي علي طول فهب مازن قائلا – طب تمام انا هودي كارما تجيب محاضرتها و هنحصلكوا
فوافق جميعهم و انطلق كلا منهم إلى وجهته *********** – وحشتيني اوي قالها مازن بعدما استقلا سيارته – انت ليه مقولتليش انك جاي انهارده ؟ قالتها كارما بخجل – كنت عايز اعملهالك مفاجأه قالها مازن بحب