حدقت به بعد.م فهم بينما هو يفك أزرار القميص بيده السليمة محدقًا في الأرض ..بعد أن انتهى رفع ذراعه اليسرى كي يزيح الكم تأوه عاقدًا حاجبية بشدة.. فتقد.مت نحوه و وقفت خلفه لتساعده في خلع القميص ليسمح لها مضطرًا ..وضعت القميص على الفراش وبدأت تفك في رباط الضغط..
عند.ما انتهت وضعته جانبًا ثم اخذت الدهان وضعت القليل على أنامل يدها ثم مسحت على كتفه بشكل دائري وهي تنظر إليه بعد.م فهم من تغيره المفاجئ معها ..كان يلتقط أنفاسه بصوت مستمع جعلت من صدره الصلب يعلوا ويهبط عاصرًا قــ,,ـــــبضته ويود أن يبتعد عنها لكنه مستمتع بحركة يدها الناعمة على جسده ..بعد أن انتهت أخذت القليل من الدهان لتضعه على ذراعه ثم وقفت أمامه لتمسد كتفه من الأمام ..وجد نفسه ينظر إليها ولم يتحمل بعد نظرة عنها رفعت مقلتيها لتتقابل عيناهم ليرى الحب والحنان داخل وجه قهوته.. رفع ذراعه اليمين ليحيط خصرها ينظر إلى عيناها بعمق أكثر وقال وهو يلهث :
-عيونك كل ما أتقد.م خطوة للخطر بترجعني عشرة أطرقت عيناها ثم ابتعدت عنه وأخذت رباط ضغط جديد ووضعته كما كان ثم ثبتته وهي واقفه أمامه ونظرت إليه متسائلة : -متغير معايا ليه ؟..وتقصد أيه بكلامك ؟ رفع يده يضعها على وجنتها وقال بنبرة ثقيلة : -أقصد اني بعــ,,ـــــشق عيونك لمعت عيناها بالد.موع ليصبح أنفها لونها أحمر وقالت بنبرة بكاء : -أنا مش فهماك -مش عايزك تفهمي غير إني بحبك عقدت بين حاجبيها وتساءلت بصوت مبحوح :
-طيب أنا عملت حاجة ضايقتك ؟! مسح بـ إبهامه على شفتيها وقال بجدية : -بعدك عني بيضايقني -بس أنا مبعدتش ..أنت مخبي عليا حاجة التفتت وكادت أن تغادر ألا أنه قــ,,ـــــبض على ذراعها ليديرها إليه بقوة حتى اصطد.مت بجبينها في ذقنه وفي لحظة ميل برأسه ليخطف شفتيها في قبلة عميقة فاتسعت عيناها ودقات قلبها تقرع كالطبول لتلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة.. نسى نفسه بطعم تلك الكرزتين والكيوي معًا ويرفع ذراعه المصاب ليحيط خصرها فعقد حاجبية متأوها بخفة لتبتعد عنه فورًا وامسكت بذراعه فتأوها أكثر.. أبتعدت عنه فورًا معتذرة فجلس على حافة الفراش وقالت بتذمر :
-كان لازم تروح الشغل يعني وضعت الوسادة على ظهر الفراش طالبه منه أن يريح ظهره لينفذ رغبتها ووضعت الغطاء عليه ثم اتجهت نحو المنضدة لتحمل صينية الطعام وعادت إليه لتضعها أمامه وكادت أن تغادر إلا أنه أمسك بيدها وقال بنبرة ثقيلة : -خليكِ معايا ثم قرب يدها من شفتيه وطبع قبلة حانية عليها فسحبت يدها من يده وقالت بد.موع القلب : -أسفه ..ورايا حاجة لازم أعملها تنهد بألم وقال بضيق : -حقك
اتجهت نحو الباب مهروله تحت أنظاره حتى خرجت.. أغلقت الباب ثم وضعت يديها على فاها تبكي بحــ,,ـــــرقة على رفضها لطلبه وهو يحتاج إليها شعرت وكأنها قست عليه عند.ما رفضت لتشعر بقلبها ينزف ألما كأسهم سامة اخترقته.. برغم من أنه يعاملها أحيانا بقسوة وجمود ألا أنها تعــ,,ـــــشقه كثيرًا.. في المساء كانت تجلس في غرفتها ورحيم لايزال مستحوذا على عقلها بالكامل ..فاقت من شرودها على صوت دقات صغيرة على الباب فنهضت عن الفراش وفتحت الباب لتجد أشرقت أمسكت يدها وادخلتها ثم أغلقت الباب فقالت أشرقت بحزن :
-ندى أنا زهقانه وأنتِ مش قاعده معايا ركعت أمامها تمسك وجنتيها تحرك رأسها في كلا الاتجاهين قائلة : -مقدرش على زعلك ابدًا ثم نهضت وأخذت الحاسوب فتحته وشغلت أغنية رقص وامسكت بيدها لترقص معها فابتسمت أشرقت وتمايلت معها على أنغام الأغنية العالية وندى تغني معها بمرح ..وتنتهى الأغنية وتشغل بعدها أغنية أخرى مضي الوقت دون أن يشعرا به.. حتى دقت الساعة الثامنة والنصف مساء ..عملت كلا من السبابة والوسطى مسدس لتفعل أشرقت مثلها والاثنان في صوت واحد :
-مافيا مافيا مافيا أنا مافيا مافيا.. أخذت تغني بمرح وترقص وأشرقت تقفز على الفراش ..كان رحيم يدق الباب ولا احد يسمعه بفضل الاغاني العالية فاضطر لفتح الباب ليرى ذلك الرقص المرح وندى تردد ” مافيا ” كتم ضحكاته وألتفتت ندى تفاجأت به في صد.مة وجحظت عيناها ثم أوقفت الأغنية فجلست أشرقت على الفراش تلتقط أنفاسها ..فيما قال رحيم بإبتسامة عيناه تلك التي تســ,,ـــــرق قلبها : -معاد جلسة العلاج يا عم المافيا
ارتسمت ابتسامة خجولة رقيقة على ثغرها بينما غادر رحيم فاستأذنت من أشرقت دقائق ولحقت به ..دخل الغرفة تاركًا الباب مفتوح لتدخل بعده وجهزت المرهم بينما هو يحاول أن يرفع ذراعه كي يخلع سترته ولكن يؤلمه ذراعه بشدة ..وقفت أمامه وحاولت معه أن يرفع ذراعه ولكن لم يستطيع وقال بسأم : -ندى ..ندى مش هقدر قالت بحزن واضح : -حاول بس ..ومتلبسش التيشرتات تاني خلعت حذائها و وقفت على الفراش فنظر إليها مندهشًا ثم ضحك ضحكة خفيفة فابتسمت وهي تقول :
-علشان أطولك و أقدر أساعدك أكتر وقف أمامها لتكن هي أطول منه بمسافة بسيطة وقامت برفع ذراعه قليلًا وهو يتأوه بخفة ثم رفعت السترة ونجحت في نزعها ثم وقفت على الأرض وفكت الرباط وبدأت تضع له الدهان على كتفه من الخلف فلاحت ابتسامة جانبية على ثغرة وتساءل بهدوء : -اليوم كان كئيب أوي ..عشان زعلتك مني.. ابتسمت ثم كتبت على الدهان كلمة ” مافيا ” فرفع حاجبيه بمرح متسائلًا : -كتبت أي يا عم المافيا ؟
وجدت نفسها تضحك وأخبرته بماذا كتبت ليضحك بخفوت فيما وقفت هي أمامه تمسد كتفه من الأمام فنظر إليها بحب وكاد أن يتحدث ألا إنها قالت دون أن تنظر إليه : -أنا عارفه قد أيه أنت مضغوط ..واللي حصل معاك مش حاجة سهله ثم إنتهت من الذي كانت تفعله وجلبت رباط أخر وبدأت تلفه عليه وهو شاردًا في كلماتها الأخيرة واغمض عيناه يقول سرًا : -أه لو كانت بسبب الضغوط بس ..لكن أنا محتار أوي يا ندى حيرة من النــ,,ـــــار من الجحيم اللي بيحــ,,ـــــرق قلبي ..كل ما حاول اذيكِ انتقامًا من والدك مقدرش ..يا رب
وقفت أمامه تثبت الرباط على كتفه جيدًا ليفتح عيناه ناظرًا إليها بعينين لامعتين من الحب المنبعث من القلب مباشرةً ثم همس بنبرة ثقيلة : -بحبك.. اصطبغا وجهها بحمرة الخجل ثم تناولت السترة فقال : -لاء أنا هنام كده علشان متتعبنيش في خلعها حركت رأسها بالفهم فمدد على الفراش عاقداً حاجبية بألم فوضعت الغطاء عليه ثم دلفت إلى المرحاض لتضع سترته في سلة الثياب.. ثم خرجت متجه نحوه و وقفت لتضع يدها على جبينه وكادت أن تسحبها ألا أنه أمسك معصمها يمسح بها على وجنته مغمض العينين ثم وضع راحتها على شفتيه يقبلها برقة ثم قال :
-أنتِ فتاة أحلامي.. جلست على حافة الفراش تنظر إلى الفراغ في صمت فقال بصدق : -عارفة أنتِ لما تبقي مضغوطة أوي أو حيرانه بين حاجتين ويبقى عندك حد عشمانه فيه تطلعي كل ضيقتك وعصبيتك عليه ؟.. حركت رأسها بالفهم فقبلها على راحة يدها بحنان وقال بصدق : -أنا بقى عشمان فيكِ يا ندي ..بثق فيكِ اكتر من قلبي ..عارف ومتأكد اني مهما اتعصبت عليكِ هتزعلي مني شوية وهترجعيلي تاني ..مش طالب منك غير أنك تتحمليني
عقدت بين حاجبيها وتود أن تقول الكثير والكثير لكن الخجل مستحوذًا عليها فلمعت عيناها من الد.موع.. رفع ذراعه اليمين متجه نحوها رافعًا كتفه قليلًا ليصل إلى ذقنها ويدير رأسها إليه ينظر إلى عيناها بعمق ليرى الحديث الذي تود أن تخبره به.. فإذا صمتت الشفتين العيون تتحدث وتتحدث أكثر.. أطرقت عيناها تجز أسنانها مسيطرة على خجلها وقالت بنبرة بكاء : -اللي بيحب لازم يتحمل وأحيانا بيضحي ..وأنا معاك.. ثم نهضت وقالت بابتسامة خجولة : -هسيبك بقى ترتاح
أومأ بخفة فاتجهت نحو الباب ليقول بصوت عالي : -بحبك ..بحباااك وضعت يدها على فاها و وقفت أمام الباب قائلة : -أنا كمان بحبك ثم خرجت مغلقة الباب خلفها.. تنهد بعمق ويشعر بالسعادة البالغة لينسى كل شيء سيء حدث معه ثم اغمض عيناه وقال : -بعــ,,ـــــشقك يا ندى *** في الصباح بعد أن أخذ حمام سريع ارتدى سرواله فقط وخرج مغلقًا الباب خلفه و وقف أمام المرآة يمشط شعره ثم جلس على حافة الفراش منتظر ندى تأتي لتمسد كتفه بالمرهم وتثبت له الرباط ..دق الباب فأذن بالدخول لتدخل ندى حاملة ظرف و وقفت أمامه قائلة :
-الظرف دا جالك.. أخذه من يدها وهي متابعة : -هجبلك الفطار واجي أمسك بيدها وقبلها بحنان ثم أومأ موافقًا فابتسمت وخرجت مغلقة الباب خلفها.. بينما هو فتح الظرف وأخذ الورقة التي داخله ليقوم بفحصها ..جحظت عيناه يحز أضراسه بشدة حتى تحرك صدغاه ونهض عن الفراش يمسح على شعره كالمجــ . ــنون ثم ألقى بالظرف على الفراش وركل الفراش بقد.مة عدة مرات ومسح بيده على وجهه حتى ذقنه..
عادت ندى بابتسامة مرتسمة على ثغرها و وضعت الصينية على المنضدة وهو ينظر إليها بشرارات من الجحيم تقذف كتل من النيران تحــ,,ـــــرق قلبها عند.ما نظرت إليه لترى تلك النظرات لتختفي ابتسامتها تدريجياً.. ونظرت إلى صدره الصلب الذي يعلوا ويهبط لتعلم أن شيئًا ما جعله يغضــ . ــب ..تلاشت نظراته وتقد.مت نحوه لتقف خلفه وأخذت المرهم فالتفت إليها يحدق بها بنظرات قاتلة كالصقر وأخذ المرهم من يدها بعنــ . ــف وألقى به أرضا لتشهق وهو يقول بعنــ . ــف :
-مش محتاج مساعدتك حدقت به فتلاشى النظر إليها لأنه يخيل له أنه يرى والدها أمامه وليست ندى.. فيما هي وضعت يدها على صدرها الذي يعلوا ويهبط وقلبها ينقسم إلى نصفين وتساءلت بنبرة بكاء : -أيه اللي حصل ؟.. أنا عملتلك حاجة ؟ -يا رتني ما شفتك ..حبك عذاب ليا قال تلك الكلمات بعصبية وهي تحدق به وقالت باندفاع : -أنت بحالات ..أنا بجد مش قادرة افهمك برغم شعوره بالألم ألا أنه سحب الغطاء عن الفراش وألقى به أرضاً ليؤلمه كتفه فيما شهقت ندى بصد.مة وجاءت تقترب منه تراجع للخلف وهو يلهث بقوة وقال بعصبية مفرطة :
-اطلعي بره تجمعت الد.موع داخل مقلتيها ثم وضعت رأسها بين يديها وقالت ببكاء : -بس لو تقولي أنا عملت أيه حمل الظرف عن الفراش وألقى به في وجهها فتأوهت بخفة وسقط الظرف أرضا فانحنت بجذعها لتأخذه وقامت بفحصه بعينيها ” .ت والدك بكل سهوله ومقدرتش ت.ني والمرة الجاية هتبقى قنبلة مش فك فرامل ..علشان ابوك شكله وحشك..” رفعت عيناها إليه في صد.مة وبدأت تبكي بشهقات عالية ثم تساءلت بضيق : -طيب أنا ذنبي أيه.. واحد بعتلك الظرف ده ..ذنبي أنا أيه ؟
جز أضراسه حتى تحرك صدغاه وصدره يعلوا ويهبط وهو يقول سرًا : -ابوكي ..ذنبك إنك بنته ألقت بالظرف على الفراش ثم تقد.مت نحوه لتحتضنه وقالت بنبرة مؤلمة ممزوجة بالبكاء : -عرفت دلوقت أنت ليه مضايق ..متديش فرصة لحد يستفزك بكلامه ..عارفه إن آخر جملة قد أية واجعة قلبك اغمض عيناه بقوة رافعًا ذراعه السليم ليحيط كتفها ويحتضنها بقوة وقال بصوت مبحوح : -تعبان يا ندى ..تعبان مسحت على كتفه بلطف و قالت بحنان : -بعيد الشر عليك من التعب..
ثم ابتعدت عنه وأخذت الدهان لتفعل له مثلما تفعل دائما وبعد أن انتهت دلفت إلى المرحاض تغسل يديها و وجهها ثم خرجت وحملت صينية الطعام متجه نحو الباب قائلة : -تعالى أفطر في الجنينة أخذ نفسا عميقا وزفره بهدوء ثم ارتدى سترته بصعوبة بالغة ثم ترك الغرفة وهبط إلى الطابق السفلي ثم إلى الحديقة وجلس على الأريكة بجوار ندى التي كانت تنظم له اطباق الطعام وقالت دون أن تنظر إليه : -الفطار قدام الطبيعية الجميلة دي بتريح الأعصاب
أمسك بيدها فرمقته بنظرة سريعة لتخبره بها أنها غاضبة منه حقًا ..قال بصوت مبحوح : -أنا مقدرش على زعلك ..أسف.. تنحنحت بخفة وجاءت تنهض منعها واضعًا يدها بين راحتي يديه وقال بصدق : -عارفه يعني أي بقولك أسف ؟ ..يعني أنتِ الدنيا كلها ..يعني مقدرش أعيش من غيرك ..يعني بحبك ..قلبي بينبض بوجودك جنبي ..بثق فيكِ اكتر من روحي وقلبي.. هبطت د.موعها الخائنة على وجنتيها فرفع يده ليمسح تلك الد.موع الساخنة وقال بتأكيد : -د.موعك أغلى مني ..أسف يا ندى ..بحبك
نظرت إليه للحظات ثم ابتسمت إبتسامه مؤلمة وقالت بتأكيد : -أنا حاسة بيك يا رحيم ..علشان الكلمة اللي اتكتبت في آخر الظرف اتقالت لي قبل كده.. ثم أطرقت رأسها وقالت بخجل : -وأسفك على راسي قبلها على رأسها عاقدًا حاجبية ثم قال بتأكيد : -أنتِ اللي على د.ماغي يا أغلى من حياتي نظرت إليه بابتسامة واسعة ثم تناولت قطعة جبنه ومدت يدها إلى فاه فأخذها من يدها يمضغها بإعجاب شديد وقال : -أحلى وأجمل وأرق جبنه كلتها في حياتي
نظرت إليه بحب ولمعت عيناها من الحب فأحاط كتفها بذراعة اليمين يضمها إلى صدره وقال بنبرة ند.م : -أنا اسف.. ثم ابتسمت عيناه هامسًا : -بحبك